والخاصّة ، وإذا كان الأمر كما قال فمن هم ؟ اللازم عليه أن يذكر لنا هذا العدد ، ويبيّن لنا لماذا وصل العدد إلى المئات عند الإسماعيليّة الذين اعتقدوا استمرارها في ذرّيّته ؟ !
وثالثاً : إنّ أسماء الأئمّة الاثني عشر مذكورة في حديث لوح جابر الذي رآه وقد أهدي إلى الزهراء ( عليها السلام ) عند ولادتها بالإمام الحسن ( عليه السلام ) ، فالعدد غير قابل للتغيير والحذف .
ورابعاً : إنّ هذا - وكما ذكرتم - طعن في الإمام الصادق ( عليه السلام ) مع أنّه لا يمكن أن يصير شخص إماماً باختياره الاضطراري لظروف معيّنة ، كما يدّعي ذلك الإسماعيليّون بالنسبة للإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، باعتبار أنّه لابدّ من إعداد إل - هي تكويني له ، ومن هنا فشل من ادّعى الإمامة بدون إعداد من الله سبحانه - كجعفر الكذّاب - ، وهل فشل الإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ؟ ! فأين الدليل على ذلك ؟ ! أسأل الله أن يهدي زميلكم ويثبّتكم على القول الثابت .
74 - لماذا لم يذكر الله ( سبحانه وتعالى ) أسماء الأئمّة ( عليهم السلام ) في القرآن الكريم لإقامة الحجّة على أعدائهم ؟
* باسمه جلت أسماؤه : إنّما لم يذكر أسماءهم ( عليهم السلام ) في القرآن حفظاً للقرآن الكريم عن التحريف ؛ لأنّ المنافقين والمخالفين كانوا سيحرّفون القرآن على تقدير ذكر أسمائهم فيه ، وهو أمر ظهر ممّا فعلوه بالنسبة إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد نصبه للخلافة .
75 - هل صحيح أنّ الأوّلَين الغاصبَين لحقّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لم ينصبا - ظاهراً - عداوة لأهل البيت ، وإنّما نازعاهم في تحصيل المقام والرئاسة العامّة فقط ؟
باسمه جلت أسماؤه : إذا كنتم تسلّمون بأنّهما غصبا حقّ الإمام ( عليه السلام ) فكونهما ناصبَين وعدمه لا أثر له ؛ لأنّ ترك جميع الوظائف الشرعيّة أهون من غصبالخلافة ، كيف وما صنعاه بالصدّيقة الطاهرة الزهراء ( أرواحنا فداها ) أشهر من النار