593 - ورد في دعاء السمات : « وَبِالْاسْمِ الَّذي مَشى بِهِ الْخِضْرُ عَلى قُلَلِ الْماءِكَما مَشى بِهِ عَلى جَدَدِ الْارْضِ »
، فما معنى قُلل وجَدد
؟ باسمه جلت أسماؤه قُلل الماء : أعلاه ، وجدَدُ الأرض : الأرض الغليظة المستوية ، والمراد أنّ الخضر ( عليه السلام ) كما كان يمشي بالاسم على سطح الأرض فكذا كان يمشي به على سطح الماء .
594 - جاء في دعاء السمات : « اللّهُمَّ وَكَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَلَمْ نَشْهَدْهُ ، وَآمَنّا بِهِوَلَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَعَدْلًا » ،
وبسبب إقحام عبارة « وَلَمْ نَرَهُ » صارت العبارة ملبسة
، ألا وهو أنّنا لا نعتقد بوجوده صدقاً وعدلا ،
مضافاً إلى أنّ المعنى تامّ بدونها ،
حيث تمّ ذكر أنّنا غبنا عنه ولم نشهده ،
وهذا الأسلوب ركيك لا يمكن أن يكون صادراً عن شخص المعصوم ( عليه السلام ) ،
فهل تعتقدون أنّ هناك سقطاً في العبارة أدّى إلى هذا الغموض ؟
أو أنّ « وَلَمْ نَرَهُ »
من إضافات النسّاخ ؟
باسمه جلت أسماؤه لاركاكة في التعبير المذكور ، ولا موجب لاعتقاد الاسقاط ولادعوى إضافة « وَلَمْ نَرَهُ » من النسّاخ ، وما في ذهنكم نشأ عن غفلتكم عن شيء ، وهو أنّ قوله ( عليه السلام ) : « وَلَمْ نَرَهُ » كقوله : « وَلَمْ نَشْهَدْهُ » من الجمل المعترضة ، والغرض من ذلك الإشارة إلى كون الإيمان بكلّ الأنبياء ( عليه السلام ) مع مرور هذه المدّة من أفضل أنواع الإيمان ، فالفخر لمن آمن مع هذه الفاصلة الزمنيّة ، لالمن عاش معهم ورأى البراهين والمعاجز بعينه ، وفي الروايات ما يدلّ على فضل مؤمني هذه الأزمنة على مؤمني عصر الرسالة .
595 - هل بإمكانكم التفضّل علينا بشرح هذه الكلمات الورادة في دعاء العهد : « اللّهُمِّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ » ،
فما هو المراد بالنور ؟ ولماذا وصفه بالعظيم ؟ ومَن هو هذا النور ؟ وما المقصود بالكرسي ؟ ولِم وصف بالرفيع ؟ وما سبب تسمية هذا الدعاء بدعاء العهد ؟ ولماذا كرّر كلمة ( ربّ ) ، فهل ربّ النور يختلف عن ربّ الكرسي ؟