590 - جاء في الدعاء : « اللّهُمَّ رَبَّ الْارْواحِ الْفانِيَةِ » « 1 » ، فما هو المقصود من فناء الأرواح ؟
باسمه جلت أسماؤه يحتمل أن يكون التعبير عن الأرواح ب - - ( الفانية ) بلحاظ فنائها وانقطاعها عن عالم الدنيا ، لامطلقاً ، بناءً على القول بالتجرّد .
كما ويُحتمل أن يكون تعبيراً مجازيّاً ، تعويلا على علاقة ( مَا يؤول إليه ) التي يذكرها الأدباء في علم البيان ، فيطلق على الأرواح بأنّها فانية ، بلحاظ أنّ الفناءهو مصيرها المحتّم الذي ستؤول إليه .
591 - ورد في دعاء الإمام الرضا ( عليه السلام ) في أوّل يوم من شهر محرّم الحرام : « اللّهُمَّ أَنْتَ الْال - هُ الْقَديمُ » ، فما هو معنى القديم ؟
باسمه جلت أسماؤه القديم هو غير المسبوق لابالغير ولابالعدم ، في قبال الحادث المسبوق بأحدهما .
592 - قرأنا في أحد الأدعية هذه العبارة : « اللّهُمَّ اغْنِني بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ ، وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِواكَ »
، فهل هذا الدعاء وارد عن المعصومين ( عليهم السلام ) ؟
وكيف نفهم نسبة الحرام إلى الخالق (
جلّ شأنه ) ؟
باسمه جلت أسماؤه المقطع المذكور واردٌ عن غيرِ واحد من المعصومين ( عليهم السلام ) في عدّة من الأدعيةِ المنسوبة إليهم ، والمصحّحُ لنسبة الحرام إلى الله تعالى أنّه هو المشرّع له ، فإنّ الحلال حلالُ الله والحرام حرامه .
هامش
( 1 ) دعاء الإمام محمّد الجواد ( عليه السلام ) . .