في الخمسة الطيّبة .
497 - قال تعالى : إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ « 1 »
، فهل لدينا ما يدلّ على ثبوت صفة إيتاء الزكاة حال الركوع لغير أمير المؤمنينعليه السلام من المعصومين عليهم السلام ؟
باسمه جلت أسماوه روى ثقة الإسلام في الكافي بإسناده عن أحمد ابن عيسى ، عن أبي عبد اللهعليه السلام في قول الله عزّ وجلّ : إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ، قال : إنّما يعني أوْلى بكم ، أي أحقّ بكم وبأموركم من أموالكم وأنفسكم ، اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ، يعني : عليّاً وأولاده الأئمّةعليهم السلام إلى يوم القيامة .
ثمّ وصفهم الله عزّ وجلّ فقال : الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ، وكان أمير المؤمنينعليه السلام في صلاة الظهر ، وقد صلّى ركعتين وهو راكع ، وعليه حلّة قيمتها ألف دينار ، وكان النبيّصلى الله عليه وآله كساه إيّاها ، وكان النجاشي أهداها إليه ، فجاء سائل فقال : السلام عليك يا ولي الله وأوْلى بالمؤمنين من أنفسهم ، تصدّق على مسكين ، فطرح الحلّة إليه ، وأومأ بيده إليه أن احملها ، فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية ، وصيّر نعمة أولاده بنعمه ، فكلّ مَن بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله ، فيتصدّقون وهم راكعون ، والسائل الذي سأل أمير المؤمنينعليه السلام من الملائكة ، والذين يسألون الأئمّةعليهم السلام من أولاده يكونون من الملائكة » .
498 - قُل لَا أَجِدُ فِي مَاأُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِم يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِير فَإِنَّهُ رِجْسٌ « 2 »
، كيف تدلّ هذه الآية على نجاسة الدم ؟
باسمه جلت أسماوه بناءً على عودة الضمير في قوله : فَإِنَّهُ إلى جميع المذكورات في الآية ، تكون كلّها مصاديق للرجس ، والرجس يعني النجس .
هامش
( 1 ) المائدة 5 : 55 .
( 2 ) الأنعام 6 : 145 . .