تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
تلك الهندسة المعرفيّة والفكريّة بتفسير القرآن وتأويله ؟ باسمه جلت أسماوه 1 - روايات التفاسير المذكورة في السؤال حالها حال بقيّة الروايات الأخرى ، منها ما هو معتبر يمكن الأخذ به والتعويل عليه ، ومنها ما هو ضعيف لاحجّةلنا على جواز العمل به . 2 - لأهل البيت‌عليهم السلام اسلوبان في تفسير الآيات القرآنيّة الكريمة : أحدهما يعتمد على إبراز المعاني الباطنيّة للآيات ، وهذا لا سبيل إلى معرفة كيفيّته ، والآخر يعتمد على الرجوع إلى أساليب المحاورات العرفيّة ، وقد كان الأئمّةعليهم السلاميرشدون أصحابهم إلى اعتماد هذا الأسلوب في فهم ظواهر الكتاب الكريم ، من قبيل قول الإمام الباقرعليه السلام عندما سأله زرارة - في الرواية الصحيحة عنه - : من أين علمت وقلت إنّ المسح ببعض الرأس ؟ فأجابه الإمام‌عليه السلام بجواب جاء فيه : فعرفنا حين قال : بِرُؤُوسِكُمْ « 1 » أنّ المسح ببعض الرأس ؛ لمكان الباء » .

423 - هناك الكثير من المفكرين الإسلاميّين يدعون إلى إعادة النظر وتغيير كلّ - أو أغلب -

قواعد وأصول علوم وتفسير القرآن ؛ لأنّها لا يوجد دليل عليها من القرآن أو السنّة ، ومن تلك القواعد : العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، وقاعدة الناسخ والمنسوخ ، وقاعدة تعدّد السبب والنازل واحد ، وتعدّد الآيات النازلة والسبب واحد ، وغيرها من القواعد ، فما رأي سماحتكم بهذه الدعاوى ؟ باسمه جلت أسماوه باب الاجتهاد والنظر حتّى في القواعد المشهورة مفتوح لأصحاب الاختصاص ، بشرط أن يكون مقروناً بالدليل ومدعوماً بالبرهان ، وغير متمحّض في الادّعاء ، إلّا أنّ القواعد المُشار إليها في السؤال لانظنّها مورداً
هامش
( 1 ) المائدة 5 : 6 . .