مباني المدارس التفكيكيّة والبنيويّة ، وحسب قواعد مدارس تعدّد القراء اتوالإ دراك والتأويل ، وعلم الهرمينيوتك ، وعلوم قراءة النصّ ، وعلوم السيمانتيك
Citnames dna Ygolimes
، وغيرها من العلوم المستجدّة ؟
باسمه جلت أسماوه تفسير القرآن الكريم ينبغي أن يعتمد - مضافاً إلى الروايات الواردة عن المعصومينعليهم السلام - على الظواهر التي يفهمها العربي الفصيح ؛ لما بنينا عليه في الأصول من حجيّة ظواهر الكتاب ، فإن كانت أسس العلوم المذكورة في السؤال متلائمة مع الظهورات العربيّة الفصيحة وطرق المحاورات العرفيّة ، صحّ الأخذ بها وإلّا فلا .
421 - يقول أحمد المفكّرين :
« إنّ كلّ التفاسير الموجودة - والتي ستوجد مستقبلا - هي تفاسير بالرأي ؛ لأنّها مشوبة ومعجونة عجناً جوهريّاً بالمسبقات والقبليّات الذهنيّة والفكريّة للمفسّر ، حيث من المستحيل أن يتخلّى الإنسان عن مسبقاته الذهنيّة وهندسته الفكريّة المبرمجة - الرأي - عند قراءة النصّ القرآني » ، فما رأيكم الجليل بهذا القول ؟
باسمه جلت أسماوه المراد من التفسير بالرأي المنهي عنه - كما ذكرناه ذلك في الأصول - إمّا تفسير القرآن الكريم على طبق القياس والاستحسانات الشخصيّة ، وإمّا الاستقلال في بيان آياته من غير الرجوع
إلى الأئمّةعليهم السلام ، كأن يأخذ المفسّر بعموم آية أو باطلاق أخرى من غير الرجوع إلى التخصيصات أو التقييدات الواردة عن المعصومينعليهم السلام .
422 - ما رأيكم الشريف بكتب التفسير بالأثر عن محمّد وآل محمّد ، مثل تفسير
« الصافي » و « البرهان » و « نور الثقلين » و « القمّي » وتفسير « أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي » و « التفسير المنسوب للإمام العسكريعليه السلام » وغيرها ؟ وهل يمكن من خلالها معرفة طريقة ووسائل تفسير المعصومينعليهم السلام للقرآن ، حتّى نقوم نحن ووفق نفس