تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
كونه خاضعاً لمناسبات معيّنة ، وقد تكفّل بعضُ المفسّرين ببيان تلك المناسباتبين الآيات ، أو بين السور ، بوجوه عديدة ومختلفة ، ولكنّ أكثرها مدخول لا يخلو عن مناقشة .

416 - هل أنّ أسماء السور القرآنيّة اجتهاديّة أم توقيفيّة ؟ ومَن الذي وضع أسماء السور القرآنيّة في المصحف الذي بين الدفّتين ؟

باسمه جلت أسماوه يستفاد من الأخبار الواردة عن النبيّ الأعظم‌صلى الله عليه وآلهفي فضل السور القرآنيّة ، وفضل قرائتها : أنّ أسماءها كانت موجودة منذ حياة رسول الله‌صلى الله عليه وآلهولكن لم يعلم أن تسميتها بتلك الأسماء كانت بوضع النبيّصلى الله عليه وآله ، أم كانت بإشرافه ، وعلى كلا الفرضين فإنّها تكون تسمية شرعيّة إمّا لوضع الشارع وإمّا لإقراره .

الرسم القرآني

417 - نظراً لتطور وسائل كتابة القرآن الكريم ،

وكذلك تطوّر أنماط الخطّ وطريقة الكتابة للقرآن على مرِّ العصور ، منذ زمن الرسول‌صلى الله عليه وآله حتّى وقتنا الحالي ، فبالتالي ادّعى بعض المفكّرين مثل الدكتور محمّد عبدالجابري أنّ الخط العثماني في المصحف الشريف غير مقدّس ، ويجب تطويره من خلال إضافة منهج وأسلوب تنقيط في القرآن ، مثل الفارزة ، وعلامة الاستفهام ، والتعجّب ، والنقاط ، وعلامات الاستئناف ، وغيرها من أساليب التنقيط والكتابة الحديثة ، كالاستعانة بالرسوم والصور ، ودراسة تاريخ الآيات والسور القرآنيّة عند نزولها ، فما رأي سماحتكم بهذه الدعاوى ؟ باسمه جلت أسماوه لا إشكال في ذلك في حدِّ نفسه ، ولكنّه مشكل من ناحية أنّه يفتح الباب لتلاعب أيدي المغرضين بالقرآن الكريم ، بحجّة إصلاحه طبقاً للقواعد الإملائيّة وأساليب الكتابة الحديثة .