تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
للنظر والتأمّل ؛ لأنّها من جملة قوانين المحاورات العرفيّة التي عليها سيرة كافّة العقلاء .

424 - ممّا ينقل عن أهل بيت العصمةعليهم السلام : « أنّ القرآن حمال ذو وجوه » ، فكيف إذن يمكن الاحتكام إلى القرآن حال الاختلاف ، وما هي الضابطة لتغليبفهم على آخر ؟

باسمه جلت أسماوه لو رجعتم لنفس النصّ الوارد عن أمير المؤمنين‌عليه السلام ، وقرأتموه كاملا ، لوجدتم الجواب عن سؤالكم ، فإنّ النصّ المذكور قد وردَ عنه‌عليه السلامضمن وصيّته لعبد الله بن العباس لما بعثه للاحتجاج على الخوارج ، وقد قال فيه : « لاتخاصمهم بالقرآن ، فإنّ القرآن حمال ذو وجوه ، تقول ويقولون ، ولكن حاجهم بالسنّة فإنّهم لن يجدوا عنها محيصاً » .

425 - ما المعنى الذي ترجّحونه لظهر القرآن وبطنه ؟

باسمه جلت أسماوه ظَهْرُ القرآن عبارة عن ظاهره الذي يعرفه أهل اللسان ، وبطنه عبارة عن معانيه الغامضة ومضامينه العميقة التي لا يعرفها إلّا الراسخون في العلم ، وهم المعصومون‌عليهم السلام ، وهذا ما عنته الأخبار التي تقول : لا يعرف القرآن إلّا من خوطب به .

القراءات القرآنيّة

426 - هل تجوز - في الصلاة وفي شهر رمضان ،

وفي أيٍّ من العبادات والمستحبّات - قراءة القرآن بغير قراءة حفص ، عن عاصم ، عن السلمي ، عنأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب‌عليه السلام ، مثل قراءة ورش ؟ باسمه جلت أسماوه ذكرنا في كتبنا الفقهيّة الاستدلاليّة والفتوائيّة صحّة القراءة بأيّ قراءة كانت متعارفة في زمان المعصومين‌عليهم السلام ، وإن كان الأحوط استحباباً الاقتصار على إحدى القراءات السبع ، بل الأوْلى أن تكون القراءة على طبق