الفقهاء الشيخ جعفر كاشف الغطاء وغيرهم : بأنّ القول بعدم التحريف من معتقدات الإماميّة ، أو أنّ عليه الإجماع ، أو نسبة القول بعدم التحريف إلى جمهور المجتهدين ، أو ما يقرب من هذه التعابير ، والشبهات الطارئة ذكرها الإمام الخوئي في تفسيره البيان وأجاب عنها بما لا يبقي ترديداً في فسادها لمن له أدنى فهم وتدبّر ، واستدلّقدس سرهعلى عدم التحريف بأقوى الأدلّة والبراهين حتّى صيّره من الواضحات .
ترجمة القرآن
410 - عندما يترجم القرآن إلى لغة أخرى
- كاللغة الإنجليزيّة مثلا - نلاحظ أنّهيفقد صورته الجماليّة التي يدركها الجاهل والعالم كلٌّ بحسبه ، فلذا يقول الغربيّون : إنّ القرآن حجّة على أهل لغته فقط ، فما رأيكم ؟
باسمه جلت أسماوه إنّ جمال القرآن وبهاءه شيء ، وتشريعاته ومعارفه شيء آخر ، فهو دستور للحياة بكلّ أبعادها ، وهذا يمكن معرفته وإدراجه بكلّ الترجمات ، وما يمكن أن تفقده الترجمة لايؤثّر على أسس التشريع ، وعلى ما يدعو إليه القرآن من المعارف على اختلاف أنواعها .
إعجاز القرآن
411 - ذكروا من وجوه إعجاز القرآن عدم الاختلاف والتخلّف ، فكيف نفسّر عدم اتفّاق مفسِّرَين اثنين في تفسيرهما للقرآن ؟
* باسمه جلت أسماوه ممّا لاشكّ فيه أنّ القرآن الكريم لاتضادّ في تشريعاته ومعارفه ، فهو كلام العليم الخبير سبحانه وتعالى ، وما يظهر من الاختلاف ناشئ عن التغاير في الفهم والاستيعاب ، سيّما في غير المحكمات التي أمرنا الله سبحانه أن نرجع فيها إلى الراسخين في العلم - وهم الأئمّةعليهم السلام -