غيبة الإمام المهدي ( عج ) وخصائصها
343 - لماذا طالت غيبة الإمام الحجّة ( عج ) ( عليه السلام ) ؟
باسمه جلت أسماؤه : طول الغيبة وقصرها منوطان بتحقّق عوامل الظهور وعدم تحقّقها ، وبما أنّ جميع العوامل والأسباب لم تتحقّق حتّى يوم الناس هذا ؛ فلذا طالت الغيبة ولم يتحقّق الظهور حتّى الآن .
344 - ما هي وظيفة الإمام المهدي ( عليه السلام ) في زمن الغيبة ؟
باسمه جلت أسماؤه : وظيفة الإمام المهدي ( عج ) في زمن غيبته هي نفسها وظيفة سائر آبائه المعصومين ( عليهم السلام ) في زمن حضورهم ، فهو قائم بسائر أدوار وشؤون الإمامة والخلافة الإل - هيّة ، إلّا ما يمنعه عنه المانع كالتبليغ المباشر .
345 - ما هي فائدة الإمام وهو غائب عن الأنظار ؟
باسمه جلت أسماؤه : ورد عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) :
« لَوْ خَلَتِ الْارْضُ طَرْفَةَ عَيْن مِنْ حُجَّة لَساخَتْ بِأَهْلِها »
، ومثل هذه الرواية أو بمعناها الكثير ، وهذا يدلّ باختصار على أنّ وجود الإمام أمان لأهل الأرض من جميع الجهات .
346 - ألا يلزم تدخّل الإمام المهدي ( عج ) لرفع المصائب التي تلاحق أتباع أهل البيت ( عليهم السلام )
في العراق ، سيّما وأنّ بعض المؤمنين قد أصابهم اليأس ، وصاروا يشكّكون في وجوده تأثّراً بالكاتب المنحرف أحمد الكاتب ؟
باسمه جلت أسماؤه : المصائب التي تعصف بالعراق وأهله كما هي بمرأى الإمام المهدي ( عج ) فهي قبل ذلك بمرأى الله ( سبحانه وتعالى ) ، وكماأنّ المصلحة لا تقتضي الآن أن يرفع الله هذه المصائب بالمباشرة ، كذلك لا تقتضي أن يرفعها عن
طريق وليّه الحجّة ( عج ) المنتظر ، وإذا كان البعض قد شكّكفي وجود الإمام لعدم تدخّله ، فعليه أن يشكّك - قبل ذلك - في وجود