335 - هل يمكن الاستدلال بآية أهل الكهف :
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَة سِنِينَوَازْدَادُوا تِسْعاً « 1 » ، ومثلها : وَكَذلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْم « 2 » ( على قدرة الله تعالى على إطالة أعمارهم وحفظ أجسامهم ، فعلى الرغم من بقائهم بالكهف 903 سنة ، إلّا أنّهم حُفظوا في أجسامهم ، بدليل تعرّفهم على بعضهم البعض ،
وعدم تأثّرهم بالسنين التي مضت عليهم ، بأن قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم ، ولو أخذت السنين مجراها على أجسادهم لمّا قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم ، وبالتالي يحتجّ بالقرآن على مَن يقول بعدم إمكانية بقاء الحجّة ( عج ) ( عليه السلام ) كلّ هذه السنين ؟
* باسمه جلت أسماؤه : نعم ، الاستدلال المذكور صحيح ومتين ، ولك أن تضيف إليه بأنّ ظاهر الأمور أنّ إطالة الحياة أقلّ كلفةً من إعادتها ، فمن آمنَ بإعادة الحياة لأهل الكهف بمقتضى الآيات المتقدّمة ، لزمه بالأوّلويّة القطعيّة أن يؤمن بإمكان طول حياة الإمام المهدي ( عج ) .
شؤون الإمام المهدي ( عج ) وصفاته
336 - ما رأي سماحتكم في الولاية التكوينيّة للأئمّة ( عليهم السلام ) ؟
وإذا كانت الولاية التكوينيّة ثابتة لهم ( عليهم السلام ) فهل هذا يعنى أنّ الإمام المهدي ( أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ) يتحكّم في الظواهر الطبيعيّة في الكون حالياً مع عدم الاستقلاليّة عن الله ( عزّ وجلّ ) ؟ أو أنّه ( عليه السلام ) فقط يعلم بالظواهر ولكنّه لايتحكّم فيها ؟
باسمه جلت أسماؤه : لا ريب في ثبوت الولاية التكوينيّة للمعصومين الأربعة عشر ( عليهم السلام ) ، ومنهم إمام العصر وسلطان الزمان ( أرواح مَن سواه فداه ) ،
هامش
( 1 ) الكهف 18 : 25 .
( 2 ) الكهف 18 : 19 . .