باسمه جلت أسماؤه : هنالك لدينا بعض الروايات التي تصف الإمام ( عليه السلام ) بأنّه ابن أمَة ، وقد جاء في بعض النسخ وصف امّه ( عليه السلام ) بالسوداء ، ولكنّها زيادة لم ترد في النسخ الأخرى الأكثر اعتماداً ، ممّا يوجب وهنها وعدم اعتبارها ، وأمّا وصفه بأنّه أسمر البشرة فلم يرد في شيء من النصوص بحسب ما تفحّصناه ، بل أقرب وصف وجدناه لهذه الصفة أنّه بين السمرة والبياض ، هذامع العلم أنّ الروايات في تحديد صفته مختلفة ومتعدّدة ، وبعضها يقول : إنّه شبيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الخَلْق والخُلُق .
341 - الكنية الشائعة للإمام المهدي ( عج ) هي ( أبو صالح ) ، ولكنّ الحديث الوارد عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
ينصّ على أنّ اسم الإمام هو اسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكنيته كنيته ، ممّا يعني أنّ كنية الإمام يجب أن تكون ( أبو القاسم ) ، فأيّ الكنيتينهي الصحيحة ؟
باسمه جلت أسماؤه : كون كنيته ( عليه السلام ) هي ( أبو القاسم ) لا يعني عدم وجود كنية أخرى له ، وقد ذكر المحدّث النوري ( قدس سره ) : أنّ للإمام كنيتين ( أبو القاسم ) و ( أبو صالح ) .
342 - العديد من المؤمنين يتساءلون عن الطريقة التي سيموت بها الإمام المهدي ( عج ) ، وإذا كان ( عليه السلام )
سيستشهد فهذا يعني أنّ الغاية من كلّ مسيرة الأئمّة ( عليهم السلام ) ومن غَيبة الإمام الطويلة -
وهي تحقيق الكمال للبشريّة وتوجّههم للدين - لن تتحقّق ، فما هو قولكم في ذلك ؟
باسمه جلت أسماؤه : نقلَ صاحب كتاب إلزام الناصب : أنّه إذا تمّت السبعون سنة ، أتى الحجّة ( عج ) الموت ، فتقتله امرأة من بني تميم اسمها سعيدة ، ولها لحية كلحية الرجال ، بجاون صخر من فوق سطح ، وهو متجاوز في الطريق . وفوزه بالشهادة لايتنافى مع بلوغ البشريّة قمّة الكمال ، فإنّ الكمال للمجموع ، وليس لكلِّ فرد فرد .