تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤

7 - ما الدليل على وحدانيّتهِ ونفي الشرك عنه ؟

باسمه جلت أسماؤه : يمكن أنْ يُستدل على وحدانيّتهِ ( سبحانه وتعالى ) بنفس برهان النَّظم المتقدّم ، فإنّ النَّظْم كما يدلّ على وجودِ المُنظِّم ، كذلك وحدة النَّظم تدلّ على وحدانيّة المُنظِّم ؛ وهذا ما أوضحهُ الإمام الصادق ( عليه السلام ) في قوله : « فَلَمّا رَأَيْنا الْخَلْقَ مُنْتَظِماً ، وَالْفَلَكَ جارِياً ، وَالتَّدبِيرَ واحِداً ، وَاللَّيْلَ وَالنَّهارَ ، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، دَلَّ صِحَّةُ الْامْرِ وَالتَّدْبِيرِ وَائْتِلافُ الْامْرِ عَلى أَنَّ الْمُدَبِّرَ واحِدٌ » « 1 » .

مفهوم الشرك وأقسامه

8 - ما هو الشرك وأقسامه ، ولماذا النواصب يتّهموننا بالشرك ؟

باسمه جلت أسماؤه : الشرك في قبال التوحيد ، وحيث أنّ التوحيد على ثلاثة أقسام : 1 - توحيد الذات . 2 - توحيد الصفات . 3 - توحيد الأفعال . فالشرك كذلك أيضاً ، وما يتّهم به بعض العامّة الشيعة من الشرك يريدون به الشرك في الأفعال غالباً ، والشيعة براء من ذلك ، وذلك ناشئ عن سوء الفهم بالنسبة لبعض التصرّفات .

9 - هل تسمية الأشخاص بعبد الحسين ، وعبد الأمير ، وعبد الزهراء ، وأمثال ذلك من الأسماء ، جائز عقائديّاً ؟

باسمه جلت أسماؤه : كلمة ( العبد ) كما تستعمل بمعنى ( العابد ) ، كذلك تستعمل بمعنى ( الخادم ) ، كما في قوله تبارك وتعالى : وَأَنكِحُوا الْايَامَى
هامش
( 1 ) الكافي : 1 : 80 . بحار الأنوار : 3 : 258 . .