7 - ما الدليل على وحدانيّتهِ ونفي الشرك عنه ؟
باسمه جلت أسماؤه : يمكن أنْ يُستدل على وحدانيّتهِ ( سبحانه وتعالى ) بنفس برهان النَّظم المتقدّم ، فإنّ النَّظْم كما يدلّ على وجودِ المُنظِّم ، كذلك وحدة النَّظم تدلّ على وحدانيّة المُنظِّم ؛ وهذا ما أوضحهُ الإمام الصادق ( عليه السلام ) في قوله :
« فَلَمّا رَأَيْنا الْخَلْقَ مُنْتَظِماً ، وَالْفَلَكَ جارِياً ، وَالتَّدبِيرَ واحِداً ، وَاللَّيْلَ وَالنَّهارَ ، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، دَلَّ صِحَّةُ الْامْرِ وَالتَّدْبِيرِ وَائْتِلافُ الْامْرِ عَلى أَنَّ الْمُدَبِّرَ واحِدٌ » « 1 » .
مفهوم الشرك وأقسامه
8 - ما هو الشرك وأقسامه ، ولماذا النواصب يتّهموننا بالشرك ؟
باسمه جلت أسماؤه : الشرك في قبال التوحيد ، وحيث أنّ التوحيد على ثلاثة أقسام :
1 - توحيد الذات .
2 - توحيد الصفات .
3 - توحيد الأفعال .
فالشرك كذلك أيضاً ، وما يتّهم به بعض العامّة الشيعة من الشرك يريدون به الشرك في الأفعال غالباً ، والشيعة براء من ذلك ، وذلك ناشئ عن سوء الفهم بالنسبة لبعض التصرّفات .
9 - هل تسمية الأشخاص بعبد الحسين ، وعبد الأمير ، وعبد الزهراء ، وأمثال ذلك من الأسماء ، جائز عقائديّاً ؟
باسمه جلت أسماؤه : كلمة ( العبد ) كما تستعمل بمعنى ( العابد ) ، كذلك تستعمل بمعنى ( الخادم ) ، كما في قوله تبارك وتعالى : وَأَنكِحُوا الْايَامَى
هامش
( 1 ) الكافي : 1 : 80 . بحار الأنوار : 3 : 258 . .