تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
يخصّ ورثة الصدّيقة الزهراء ( عليها السلام ) بحاصلاتها ، أم أنّه تركها كما هي بحكم الظروف المحيطة به .

237 - لماذا ولّى الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) زياد ابن أبيه ( لعنه الله ) ؟

ولماذا أمّرَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عمرو بن العاص على رأس سريّة ، وهما مَن هما في سوء نسبهما وفسادهما ؟ هذا من ناحية . ومن ناحية أخرى فإنّ من مهام الوالي وقائد السريّة - في عرف ذلك الزمان - إمامة الصلاة ، وكلاهما كانا أبناء زنا ، فكيف صحّت التولية والتأمير ، مع أنّه قد ثبت لدينا بالدليل أن ابن الزنا لاتصحّ إمامته ؟ فهل يكفي الاستلحاق فقط ؟ أم لذلك توجيه آخر ؟ * باسمه جلت أسماؤه : إنّ عمل الإمام ( عليه السلام ) كعمل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إنّما هو عمل بالظواهر ، طبقاً لقاعدة ( الولد للفراش ) المصحّحة للنسب ظاهراً لاواقعاً ، وأمّا التولية والتأمير لبعض المعروفين بالفساد فهو راجع لبعض المصالح الراجحة التي يلحظها المعصوم ( عليه السلام ) ، وليس لأجل صلاح الامراء أو الولاة أنفسهم ، وقضيّةُ جيش اسامة خير شاهد على ذلك . وأمّا بالنسبة لإمامتهما الجماعة : فمن الواضح أنّ إحراز شرائط إمام الجماعة وظيفة مَن يريد الصلاة ، وليس وظيفة مَن قام بتنصيبهما للإمرة أو الولاية على فرض ملازمة ذلك خارجاً لإمامة الصلاة ، وهو أمر لا سبيل لإثباته .

238 - هل للإمام عليّ ( عليه السلام ) بنات من غير الزهراء ؟ ومَن هنَّ ؟ ومن امّهاتهن ؟

باسمه جلت أسماؤه : له ( عليه السلام ) من البنات : رقيّة ، وامّها امّ حبيب بنت ربيعة التغلبيّة ، وامّ الحسن ورملة الكبرى وامّ كلثوم الصغرى ، وامّهنّ امّ سعد بنت عروة بن مسعود الثقفيّة ، وبنت ماتت صغيرة ، وامّها مخباة الكلبيّة ، وامّ هاني وميمونة وزينب الصغرى ، وامهنّ امّ ولد ، ورملة الصغرى ورقيّة الصغرى وفاطمة
أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 127 | السيد محمد صادق الروحاني