بصحّة ما أفاده جمع من الأكابر ، كالشيخ المفيد والسيّد المرتضى ( قدس سرهما ) : من أنّ السيّدة خديجة ( عليها السلام ) لم تتزوّج قبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنّ عمرها حين زواجها بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لم يتجاوز العشرين ، وأنّ البنات اللاتي تنسب إليها هنّ بنات أختها ، والتفصيل لا يسعه المجال .
227 - هل كانت عائشة بِكراً عندما تزوّجها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، سيّما بملاحظة قوله ( تبارك وتعالى ) : عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنكُنَّ مُسْلِمَات مُؤْمِنَات قَانِتَات تَائِبَات عَابِدَات سَائِحات ثَيِّبَات وَأَبْكَاراً
« 1 » ؟
وكيف تكونعائشة ثيّباً ، والمشهور أنّ الرسول ) صلى الله عليه وآله ( تزوّجها وهي ابنة تسع سنوات ؟ أم أنّ هذا غير صحيح ؟
باسمه جلت أسماؤه : المشهور والمعروف من الروايات الصحيحة أنّ عائشة كانت باكراً ، وكان عمرها تسع سنوات .
228 - سمعت أحد الأشخاص يقول : إنّ عائشة لم تكن امرأة عفيفة ، وأنّ الرسول الأكرم محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) لم يواقعها أبداً ، فما مدى صحّة كلامه ؟
* باسمه جلت أسماؤه : إنّ رسول الله الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) أجلّ وأطهر من أن يقترن بامرأة عاهر والعياذ بالله تعالى ، فالمقالة المذكورة عارية عن الصحّة بتاتاً .
229 - هل صحيح أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قُتل مسموماً ؟
باسمه جلت أسماؤه : الذي عليه التحقيق : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قُبض بالمدينة مسموماً يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شهر صفر ، سنة عشرة من الهجرة ، وله ثلاث وستّون سنة ، وقد دلّت على ذلك عدّة من الأخبار الخاصّة ، مضافاً للعموم الوارد بسند معتبر
: « ما مِنّا إلّا مَقْتولٌ أَوْ مَسْمومٌ » « 2 » .
هامش
( 1 ) التحريم 66 : 5 .
( 2 ) كفاية الأثر : 227 . عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أنّه قال :
« ما مِنّا إِلّا مَقْتولٌ أَوْ شَهيدٌ »
. » « الفصول المهمّة : 278 ، ولكن الموجود في بحار الأنوار : 27 : 209 ، بحذف « أو » ، وهو المناسب . .