تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
الشكّ في الجزئيّة أو الشرطيّة المطلقة

الشكّ في الجزئيّة أو الشرطيّة المطلقة

أقول : يقتضي مقام البحث التنبيه على أمور : الأمر الأوّل : إذا ثبت جزئيّة شيءٍ للمأمور به ، أو شرطيّته له في الجملة ، ودار الأمر بين كونها مطلقة شاملة لحال النسيان ، ليبطل المأمور به بتركه ولو نسياناً ، أم يختصّ بحال الذكر فلا يبطل ؟ وقد عنون الأصحاب هذا المبحث في كلماتهم بأنّه ( إذا ثبت جزئيّة شيءٍ للمأمور به ، وشُكّ في ركنيّته ) . وكيف كان ، فتنقيح القول بالبحث في جهات : الجهة الأولى : في إمكان تكليف النّاسي بغير المنسيّ ، واستحالته . الجهة الثانية : فيما تقتضيه الأصول اللّفظيّة . الجهة الثالثة : فيما تقتضيه الأصول العمليّة . * * *
زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 96 | السيد محمد صادق الروحاني