قلنا : لولا أن أدلة تحريم الصدقة علي بني هاشم دلت على حرمة تقلبهم
وتصرفهم فيها ، لأنها أوساخ الناس ، لقلنا بكونهم كالأغنياء وواجبي النفقة في
أن الحرام هو سد خلتهم من الزكاة ( 1 ) [ لا ] ( 2 ) صرف الزكاة بتوسطهم إلى سبيل
باشروه بأبدانهم ، فالمانع هو ما ذكرنا ، ولذا لا يعطون من نصيب العاملين
ولا الغارمين مع أن مالكي قوت السنة وواجبي النفقة يعطون من هذين
النصيبين .
هامش
( 1 ) ليس في " ف " : من الزكاة .
( 2 ) في جميع النسخ : هو ، وما أثبتناه من مصححه " ع " .