تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الزكاة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
قلنا : لولا أن أدلة تحريم الصدقة علي بني هاشم دلت على حرمة تقلبهم وتصرفهم فيها ، لأنها أوساخ الناس ، لقلنا بكونهم كالأغنياء وواجبي النفقة في أن الحرام هو سد خلتهم من الزكاة ( 1 ) [ لا ] ( 2 ) صرف الزكاة بتوسطهم إلى سبيل باشروه بأبدانهم ، فالمانع هو ما ذكرنا ، ولذا لا يعطون من نصيب العاملين ولا الغارمين مع أن مالكي قوت السنة وواجبي النفقة يعطون من هذين النصيبين .
هامش
( 1 ) ليس في " ف " : من الزكاة . ( 2 ) في جميع النسخ : هو ، وما أثبتناه من مصححه " ع " .