تحقّق الطبيعي ، إذ لا يعقل وجوده من دون الفرد ) .
وهمٌ غريب ، وخلط بين جزء الفرد في المركّب الاعتباري وجزء الفرد في المركّب الحقيقي .
نعم ، ما ذكرناه إنّما هو مقتضى القاعدة الأوّليّة ، وأمّا مقتضى القاعدة الثانويّة المستفادة من قوله عليه السلام : « من زاد في صلاته « 1 » الخ » فالكلام فيه موكولٌ إلى محلّه .
وأوضح من هذا القسم في عدم الدخل في المسمّى ، وعدم موجبيّة فساده لفساد المركّب ، ما يكون المركّب ظرفاً لمطلوبيّته ، بلا دخل له في العبادة أصلًا ، كما لو نذر أن يدعو لزيد في صلاته .
* * *
هامش
( 1 ) الكافي : ج 3 / 355 ح 5 ( من زاد في صلاته فعليه الإعادة ) . ورواه « التهذيب » و « الاستبصار » .