هامش
ديده و متوجه شدند يا اين كه فكر مىكردند كه عصمت و دورى از گناه و شر و فساد از مختصات خود آنان است و غير آنها در اين مهلكه ( شر و فساد ) گرفتار مىشوند ] تفسير القرآن الكريم ، ج 2 ، ص 308 و 309 [ .
چنان كه علامه مجلسى نيز مىنويسد : « إنّما عرفوا ذلك بِإخبار من اللهِ أو تَلَقٍّ من اللوحِ المحفوظ أو استنباط عمّا ركز فى عقولهم أنّ العصمة من خواصِّهم أو قياس لأحد الثقلين على الآخر » ] مجلسى ، بحارالانوار ، ج 11 ، ص 97 [ . و همچنين در ] بحار ، ج 11 ، ص 126 [ به طور مفصلتر اين بحث را مطرح كرده است و عباراتش در آن جا نزديك به عبارات فخر رازى است .
به طور خلاصه شايد بتوان گفت : طبرى خود نظر بر قول اول دارد و آن اين كه خداوند ملائكه را به طريقى از اين قضيه آگاه كرد . چنان كه در مقام دفع توهم چنين مىنويسد : « فَإن قال قائل : فإن كان أولى التأويلات بالآية هو ما ذكرتَ من أنَّ اللهَ أخبرَ الملائكةَ بأنَّ ذريةَ خليفته فى الأرض يفسدونَ فيها وَ يسفكون فيها الدماء فمن اجل ذلك قالتِ الملائكةُ : ( أتجعل فيها من يفسد فيها ) فأين ذِكرُ إخبارِ الله فى كتابه بذلك ؟ قيل له : اكتفى بدلالة ما قد ظهر من الكلام عليه عنه . . . لما كان فى قوله تعالى : أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يفْسِدُ فِيهَا دلالة على ترك ذكره بعد قوله : إِنِّى جَاعِلٌ فِى الأَرْضِ خَلِيفَةً من الخبر عمّا يكون من إفساد ذريته فى الارض اكتفى بدلالته و حذف فترك ذكره . . . » ] طبرى ، جامع البيان ، ج 1 ، ص 209 و 210 [ .
سيد عبدالحسين طيب مىنويسد : « مراد از فى الارض تخصيص بر روى زمين نيست چون كسى روى زمين نبود كه براى او خليفه معين شود ، بلكه مراد جعل خليفه است از زمين ، يعنى از مواد عنصريه و همين امر بود كه مورد سؤال ملائكه واقع شد . . . و باز همين موضوع بود كه سبب خوددارى ابليس از سجده به آدم شد ] طيب ، اطيب البيان ، ج 1 ، ص 497 [ .
قاسمى اين قول كه « از مخلوق قبل از انسان كه فساد و خونريزى مىكرد ، فهميدند » را رد كرده و به قول علامه برهان الدين بقاعى استناد مىكند كه او گفته است : اين كلام كه قبل از آدم در زمين خلقى بوده و فساد مىكرده و . . . ، هيچ اصلى ندارد بلكه آدم اولين ساكن روى زمين است . ] محاسن التأويل ، ج 1 ، جزء 2 [ .
طبرى در تفسير خود بحث مفصلى در اين باره دارد كه ضمن نقل اقوال وجه رد آنها را نيز بيان كرده است ، اين اقوال عبارتند از :
الف - ابن عباس مىگويد : ملائكه اين امر را از مقايسه بين انسان و جن كه حتى قبل از انسان در زمين ساكن بوده و سفك دماء و فساد و خونريزى كرده بودند و خداوند آنها را از بين برد ، متوجه شدند .