واحدة ، أجزأه الغسل دفعة واحدة للتطهير والغسل . وأمّا الغسل الترتيبي فلا يجب فيه طهارة جميع البدن ، بل لو كان جميع البدن نجساً وطهّر كلّ جزء قبل غسله كان مجزياً .
« مسألة 385 » إن بقي مقدار قليل من البدن لم يتمّ غسله فالغسل غير صحيح . نعم لا يجب غسل مثل باطن الاذن والأنف ممّا لا يرى ، أو يرى لكنّه يعدّ من الباطن .
« مسألة 386 » يجب على الأحوط غسل ما يشكّ كونه من باطن البدن أو من ظاهره .
« مسألة 387 » إن كان ثقب الاذن الذي تعلّق فيه الأقراط ونحوها وسيعاً بنحو يرى داخله فيجب غسله ، وإن لم ير داخله ولم يعدّ من الظاهر فلا يجب غسل داخله .
« مسألة 388 » يجب رفع ما يمنع وصول الماء إلى البدن وإن اغتسل قبل الاطمئنان من إزالته فغسله باطل .
« مسألة 389 » إن شكّ أثناء الغسل بوجود ما يمنع وصول الماء للبشرة ، فإن كان منشأ شكّه عقلائيّاً ، فعليه الفحص والاطمئنان بعدم وجوده .
« مسألة 390 » يجب غسل الشعر القصير الذي يعدّ جزءً من البدن ، والأحوط غسل الشعر الطويل أيضاً .
« مسألة 391 » يشترط في صحّة الغسل جميع ما تقدّم في شرائط صحّة الوضوء ( من قبيل طهارة الماء وعدم غصبيّته ) . نعم لا يشترط فيه أن يكون الغسل من الأعلى إلى الأسفل ، وكذا لا تجب الموالاة في الغسل الترتيبيّ ، فلو مكث بعد غسل الرأس والرقبة لفترة ثمّ غسل الجانب الأيمن وصبر بعده لفترة ثمّ غسل الجانب الأيسر ، كان صحيحاً .
نعم من كان مسلوساً أو مبطوناً أو عاجزاً عن حفظ ريح بطنه ، إن استطاع أن يمنع خروج البول والغائط والريح مقدار الغسل والصلاة وكان الوقت ضيّقاً ، وجب عليه غسل كلّ جزء بعد الجزء السابق فوراً وأن يصلّي بعد الغسل فوراً ، وكذا يجب على المستحاضة العمل بهذا النحو على ما سيأتي .
« مسألة 392 » من نوى عدم دفع اجرة الحمّامي ، فإن أحرز رضاه أو علم بأنّه قادر على إرضائه لاحقاً ورضي الحمّامي بعد ذلك ، فغسله صحيح ، سواء كان قاصداً عدم
نهج الرشاد — صفحة 60
مساهمون: السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي
ص٦٠