يكى از دو جنس مذكر يا مؤنث ملحق شود و به صورت معين ، آثار آن جنس در وى ظاهر شود ، در اين حالت ، تغيير جنسيت صدق مىكند و آثار شرعى جنس جديد [ مرد يا زن ] بر وى جارى خواهد شد ، و اگر آثار هيچ كدام از دو جنس مذكر و مؤنث در وى ظاهر نشود ، وى « خنثاى مشكل » است . « 1 » آيتالله محمد مؤمن قمى نيز معتقد است عنوان « تغيير جنسيت » در عمل جراحى خنثاى غير مشكل صدق مىكند . وى مىگويد :
اگر تغيير جنسيت صدق كند ، تنها در خنثاى غير مشكل ، در صورتى كه آلتى را قطع كند كه جنسيت از آن پيروى مىكند ، صدق خواهد كرد ، مانند خنثايى كه حكم به مرد بودن او شده ، آلت تناسلى مردانگى خود را از بيخ بركند ، تا جنبهء زنانگى وى تقويت شود و به زنان بپيوندد . « 2 » از نظر برخى فقيهان اسلامى ، تغيير جنسيت دو نوع است : تغيير جنسيت واقعى و تغيير جنسيت ظاهرى ( صورى ) . به اعتقاد ايشان ، تغيير جنسيت حقيقى تنها در « دوجنسىها » اتفاق مىافتد . آيتالله ناصر مكارم شيرازى در اين باره مىگويد :
تغيير جنسيت اگر صورى باشد جايز نيست و اگر واقعى باشد [ كه ] اين امر در افراد دوجنسى واقع مىشود ، به عنوان درمان و ظاهر شدن جنسيت واقعى جايز و گاه واجب است . « 3 » با توجه به كلام فوق ، تغيير جنسيت افراد دوجنسى گاه جايز ، و در برخى موارد واجب است . جايز بودن در صورتى است كه هيچ واجبى ، فوت نشود و هيچ حرامى انجام نشود اما چنانچه باقى ماندن بر حالت دو جنسى ، موجب يكى از دو حالت فوق ( ترك واجب يا
هامش
( 1 ) . على مشكينى ، مصطلحات الفقه ، ص 154 : « فالظاهر جواز عملية الجنسية [ الخنثى ] ، فإن ألحق بها بأحد الطرفين بأن ظهر فيه آثار ، على نحو التعين ، صدق تغيير الجنسية حينئذٍ بالعمل ، و يترتب آثار العنوان المنقلب إليه و إن لم يظهر شئ منها فهو خنثى مشكل » .
( 2 ) . محمد مؤمن قمى ، كلمات سديدة فى مسائل جديدة ، ص 108 : « إنْ صَدَقَ تغييرُ الجنسيةِ فإنّما يصدقُ فى الخنثى غير المشكل إذا أقدم على قلع آلة يتبعها جنسه ، كما إذا أقدم الخنثى المحكوم بالرجولية على قلع ما له من آلة الرجال بالمّرة و من أصلها ليقوى جانب أنثويته فيلحق بالنساء » .
( 3 ) . ناصر مكارم شيرازى ، مجموعة استفتاءآت جديد ، تهيه و تنظيم ابوالقاسم عليان نژادى ، ج 1 ، ص 471 .