الشركة لغةً واصطلاحاً
الشِرْكة بكسر الشين وسكون الراء كنعمة ، أو بفتح الشين وكسر الراء على وزن كَلِمَة ، يقال : شَرِكتُ فلاناً في الأمر شرْكاً وشِركة كان لكُلّ منهما نصيب منه ، فهو شريك ، وهي عقد بين اثنين أو أكثر للقيام بعمل مشترك « 1 » ، هذا في اللغة ،
وتستعمل في الكتاب والسنّة والمتون الفقهيّة بما لها من المعنى اللغوي والعرفي وشَرِكَةً .
ولا ريب أنّ بحث الفقهاء لبعض أنواع الشركة العرفيّة اللغويّة لا يوجب ذلك أن يكون لهم اصطلاح خاصّ في مقابل العرف واللغة .
نعم ، تختلف استعمالاته بحسب اختلاف المتعلّق والأغراض « 2 » ، وتُطلق على معنيين ، أو فقل تنقسم إلى قسمين : شركة ملك ، وشركة عقد ، أمّا شركة الملك
هامش
( 1 ) انظر : المصباح المنير : 311 ، القاموس المحيط 3 : 318 ، تاج العروس 13 : 591 ، المعجم الوسيط : 480 .
( 2 ) مهذّب الأحكام 20 : 5 - 6 .