في الحدائق « 1 » .
وقال السيّد الخوئي : « الوجه في شرعيّة عبادات الصبيّ ما ورد من أمر الأولياء بأمر صبيانهم بالصلاة والصيام » « 2 » .
الطائفة الرابعة : ما تدلّ على مطلوبيّة الصوم مطلقا
منها : صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والصوم والحجّ والولاية ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : الصوم جنّة من النار » « 3 » .
ومنها : موثّقة السكوني « 4 » عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام : « أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال لأصحابه : ألا أخبركم بشيء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان عنكم كما يتباعد المشرق من المغرب ؟ قالوا : بلى ، قال : الصوم يسوّد وجهه ، والصدقة تكسر ظهره ، والحبّ في اللّه والمؤازرة على العمل الصالح يقطع دابره ، والاستغفار يقطع وتينه ، ولكلّ شيء زكاة وزكاة الأبدان الصيام » « 5 » .
ومنها : ما رواه في الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السّلام . . . لخلوف فم الصّائم أطيب عندي من ريح المسك » « 6 » .
هامش
( 1 ) الحدائق الناضرة 13 : 53 .
( 2 ) موسوعة الإمام الخوئي ، التنقيح في شرح العروة الوثقى ، كتاب الطهارة 8 : 240 .
( 3 ) وسائل الشيعة 7 : 289 ، الباب 1 من أبواب الصوم المندوب ، ح 1 .
( 4 ) في السند إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، والمشهور أنّه موثّق . قال الشيخ في العدّة 1 : 149 : « عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغياث بن كلوب ونوح بن درّاج والسكوني وغيرهم من العامّة عن أئمّتنا عليهم السّلام » .
( 5 ) وسائل الشيعة 7 : 289 ، الباب 1 من أبواب الصوم المندوب ، ح 2 .
( 6 ) نفس المصدر والباب ، ح 5 .