شرح
المقام إلى موضع أبعد من البيت .
وأمّا نحن فلا نقول بذا ولا بذاك ؛ فلا أنّ الآية - بسبب تقديم الطائف على المصلّي - تدلّ على جواز تأخير المقام إلى موضع بعيد من البيت فضلًا عن دلالتها على الوجوب .
ولا أنّ الآية تدلّ - بسبب ذكر الطواف والصلاة دون استلام الحجر وتقبيله - على جواز تأخير الحجر الأسود من موضعه إلى مكان منفصل عن الكعبة المشرّفة .
بل مكان الحجر الأسود والمقام هو لصق البيت حسبما تضمّنته روايات أهل البيت عليهم السلام ، فمَن شاء آمن ومن شاء كفر وأنكر ؛ ومَن لم يؤمن فإنّ اللَّه غنيٌّ عن العالمين .
هذا ما يخطر ببالي القاصر من الإيراد على ما دوّنه المعلّمي وأقرّه عليه مفتي الديار السعودية الشيخ محمّد إبراهيم آل الشيخ .