شرح
أوّلًا : أنّ المقام كان في عهد الخليل إبراهيم عليه السلام بلصق الكعبة . وهذا موافق لروايات الشيعة .
ثانياً : أنّ المقام في عهد النبيّ صلى الله عليه وآله إلى وفاته وبعده مدّة خلافة أبي بكر وشطراً من خلافة عمر كان بلصق الكعبة وأنّ عمر هو الذي حوّل المقام إلى موضعه الفعلي . وهذا أيضاً موافق لروايات الشيعة .
وهناك نقطة ثالثة تختلف روايات الشيعة عن روايات أهل السنّة وهي :
إنّ المقام في العهد الجاهلي كان في موضعه الفعلي وأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله هو الذي ردّ المقام إلى جنب البيت ولصقه حتّى كان فعل عمر مخالفاً لفعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وهذا ما تضمّنته روايات الشيعة .
أو أنّ المقام في العهد الجاهلي أيضاً كان في موضعه الأصلي الملاصق للبيت واستمرّ الأمر عليه إلى نهاية حياة النبيّ صلى الله عليه وآله وبعده إلى زمان خلافة عمر حتّى كان عمر هو الذي حوّل المقام إلى موضعه الفعلي فكان فعل عمر مخالفاً لما كان المقام عليه في حياة رسول اللَّه ، لا مخالفة لفعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وهذا ما تضمّنته روايات أهل السنّة .