تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (الحج والعمرة) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
شرح
ابن حجر كما نقلناه في كلامه . 15 - ومن جملة النصوص رواية عبد الرزّاق عن معمّر عن حميد عن مجاهد قال : كان المقام إلى جنب البيت وكانوا يخافون عليه غلبة السيول وكانوا يطوفون خلفه ، فقال عمر للمطّلب بن أبي وداعة السهمي : هل تدري أين كان موضعه الأوّل ؟ قال : نعم ؛ قدّرت ما بينه وبين الحجر الأسود وما بينه وبين الباب وما بينه وبين زمزم وما بينه وبين الركن عند الحجر ، قال : فأين مقداره ؟ قال : عندي ، قال : تأتي بمقداره ؛ فجاء بمقداره فوضعه موضعه الآن « 1 » . 16 - ومن جملة النصوص رواية البيهقي عن عائشة : إنّ المقام كان زمان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وزمان أبي بكر ملتصقاً بالبيت ؛ ثمّ أخّره عمر بن الخطّاب « 2 » . وصحّحه البيهقي وكذلك ابن حجر قال : إنّ سنده قوي كما حكيناه . وعن ابن كثير روايته لها في تفسيره بسند البيهقي ؛ ورجاله ثقات وقال : هذا إسناد صحيح ؛ وقد تقدّم الحديث عن شفاء الغرام بسنده عن عائشة . 17 - ومن جملة النصوص رواية ابن أبي حاتم - وقد حكينا الإشارة إليها في كلام ابن حجر وقد صحّحه - عن سفيان بن عيينة إمام المكّيين في زمانه قال : كان المقام من سقع البيت على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فحوّله عمر إلى مكانه بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وبعد قوله تعالى : « وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَ هِيمَ مُصَلًّى » . قال : ذهب به السيل بعد تحويل عمر إيّاه من موضعه هذا فردّه عمر إليه .
هامش
( 1 ) المصنّف 5 : 47 ، باب المقام . وفي تعليقه : أخرجه الأزرقي . ( 2 ) السنن الكبرى 5 : 75 نقله بكداشي .