تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (الحج والعمرة) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
شرح
الارتفاع كما في الطابق العلوي المبني حديثاً للمسعى ؟ . وأخرى من حيث الصدق في العرض وأنّ العرض الموجود فعلًا للمسعى ما يقرب من عشرين متراً ، فهل يتحدّد العرض بهذا المقدار أو لا ؟ والبحث في حكم العرض تارةً من حيث صدق السعي المطلوب لو بدء السعي بالصفا وختم بالمروة وإن لم يكن جميع المشي بين الجبلين بجذائهما ؛ بحيث يكون السعي في خطّ مستقيم بين الجبلين ، فلو مشى بين الشعيرتين بحركة كالقوس أو خط منكسر فهل يجوز ذلك ؟ وأخرى : من حيث تعيين مقدار عرض الصفا والمروة بعد فرض تعيّن كون الحركة بخطّ مستقيم بينهما ؛ لا خط مستقيم هندسي ، بل بحيث لا يخرج الساعي عن محاذاة الربوتين في شيء من سعيه . والكلام في الثاني تارةً من حيث تعيين مقدار العرض الموجود للشعيرتين فعلًا وأنّه بمقدار عرض المسعى الفعلي أو أنّه أعرض أو دونه ؟ وأخرى : من حيث تعيين مقدار عرض الشعيرتين قبل العمارات الجديدة التي استلزمت حذف بعض الجبال وإزالتها لإيجاد الطرق وغير ذلك من الأبنية الحديثة . وثالثة : من حيث حكم الشكّ في مقدار صفا والمروة ؛ لاحتمال كون بعض الطرق ومواضع الأبنية مأخوذة من جبل أبي قيس أو غيره كاحتمال كونه من جبل صفا والمروة . ورابعة : من حيث كفاية محاذاة جذور صفا والمروة أو كون العبرة فيهما بالناتئ منهما على الأرض .