شرح
التراب فتستر ما لاقاها من الدرج .
قال : وفي الصفا الآن من الدرج الظواهر تسع درجات ، ومنها : خمس درجات يصعد منها إلى العقود التي بالصفا والباقي وراء العقود ، وبعد الدرج التي وراء العقود ثلاث مساطب كبار على هيئة الدرج ؛ ويصعد من يصعد من الأولى إلى الثانية منهنّ بثلاث درجات في وسطها .
والمروة أنف من جبل قعيقعان « 1 » كما عن تهذيب النووي .
وعن أبي عبيد البصري إنّها في أصل جبل قعيقعان .
وعن النووي : هي درجتان .
وعن الفاسي : إنّ فيها الآن درجة واحدة .
وعن الأزرقي والبكري : إنّه كان عليها خمس عشرة درجة .
وعن أبي جبير : إنّ فيها خمس درج .
وعن النووي : وعليها أيضاً أزج كأيوان ، وعرصتها تحت الأزج نحو أربعين قدماً ، فمن وقف عليها كان محاذياً للركن العراقي ، وتمنعه العمارة من رؤيته « 2 » .
ثم إنّ البحث في المسعى تارةً من حيث الصدق في الارتفاع وأنّه هل يصدق السعي على من مشى في مرتفع الأرض سواء حاذى شيئاً من الجبلين أو لم يحاذ ؛ كما لو ارتفع عنهما فكان مشيه فوق الجبلين بحسب
هامش
( 1 ) في شفاء الغرام : قعيقعان 1 : 583 ، الباب 22 من أبواب الأماكن التي لها تعلّق بالمناسك ، لغة مروة ؛ وراجع الصفا المصدر السابق 1 : 575 ، فما ضبطه في الجواهر سهو .
( 2 ) الجواهر 19 : 421 ، الحجّ .