شرح
« لا بأس أن يعجّل الشيخ الكبير والمريض والمرأة والمعلول طواف الحجّ قبل أن يخرج إلى منى » « 1 » .
أقول : قد تكون أوضح ما في هذه الطائفة معتبرة إسحاق بن عمّار المشتملة على مفهوم الشرط قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن المتمتّع إذا كان شيخاً كبيراً أو امرأة تخاف الحيض يعجّل طواف الحجّ قبل أن يأتي منى ؟
فقال : « نعم من كان هكذا يعجّل » ، قال : وسألته عن الرجل يحرم بالحجّ من مكّة ثمّ يرى البيت خالياً فيطوف به قبل أن يخرج عليه شيء ؟ فقال :
« لا » « 2 » .
ومثلها المعتبرة عن صفوان بن يحيى الأزرق عن أبي الحسن عليه السلام قال :
سألته عن امرأة تمتّعت بالعمرة إلى الحجّ ففرغت من طواف العمرة وخافت الطمث قبل يوم النحر ، أيصلح لها أن تعجّل طوافها - طواف الحجّ - قبل أن تأتي منى ؟ قال : « إذا خافت أن تضطرّ إلى ذلك فعلت » « 3 » .
ولا يبعد التحريف في السند ؛ وأنّ الصحيح هو صفوان عن يحيى الأزرق ؛ أو كان السند ؛ صفوان بن يحيى عن يحيى الأزرق .
وفي معتبرة عليّ بن الحكم عن البطائني قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل يدخل مكّة ومعه نساء قد أمرهنّ فتمتعنّ قبل التروية بيوم أو يومين أو ثلاثة ، فخشي على بعضهنّ الحيض ؟ فقال : « إذا فرغن من متعتهنّ
هامش
( 1 ) المصدر السابق : الحديث 6 .
( 2 ) المصدر السابق : الحديث 7 .
( 3 ) الوسائل 9 : 474 ، الباب 64 من أبواب الطواف ، الحديث 2 .