شرح
في بلد غربيّ .
وكيف كان فيردّه : أنّ دخول الشهر لا يتوقّف على طلوع الهلال في كلّ البلدان ؛ بل يكفي طلوع الهلال في بعض البلدان للحكم بدخول الشهر في جميع العالم .
فأوّل الشهر كأيّام الأسبوع من سبت وغيره هو يوم واحد في جميع الأصقاع ؛ وإن كان التلبّس به بالتدريج حسب اختلاف البلدان في الطول والعرض ، فكلّ بلد سبق ليله على غيره فدخول الشهر عليه سابق ، كما أنّ تلبّسه بأيّام الأسبوع سابق .
وهذا الذي ذكرناه من كفاية طلوع الهلال في صقع لجميع العالم ، مع أنّه مقتضى الارتكاز العرفي العام ، هو مدلول إطلاق النصوص الدالّة على قبول شهادة بيّنة الهلال في سائر البلاد ، بلا فرق بين اتّحاده في الأفق مع بلد الغير وعدمه ، كما في معتبرة عبد الرحمان وإسحاق وغيرهما .