اليمين ، وهو أولى بالحقّ » « 1 » .
وفي موثّقة سماعة قال : « إنّ رجلين اختصما إلى عليّ عليه السلام في دابّة فزعم كلّ واحد منهما أنّها نتجت على مذوده وأقام كلّ واحد منهما بيّنة سواء في العدد فأقرع بينهما سهمين ، فعلّم السهمين كلّ واحد منهما بعلامة ، ثمّ قال : اللّهمَّ ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وربّ العرش العظيم عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، أيّهما كان صاحب الدابّة ، وهو أولى بها ، فأسألك أن يقرع ويخرج سهمه ، فخرج سهم أحدهما ، فقضى له بها » « 2 » .
ونحوها في المضمون خبر عبداللَّه بن سنان « 3 » بل ألفاظه قريب الاتّفاق معه .
وهذه الروايات معارضة بما يدلّ على تنصيف مثل المال ، والجمع بينهما يكون بالتخيير ، إلّاأن يكون الأوّل أعمّ .
ففي معتبرة إسحاق بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ رجلين اختصما إلى أمير المؤمنين عليه السلام في دابّة في أيديهما وأقام كلّ واحد منهما البيّنة أنّها نتجت عنده ، فأحلفهما عليّ عليه السلام فحلف أحدهما وأبى الآخر أن يحلف ، فقضى بها للحالف ، فقيل له : فلو لم تكن في يد واحد منهما وأقاما البيّنة ؟ فقال : احلفهما فأيّهما حلف ونكل الآخر جعلتها للحالف ، فإن حلفا جميعاً جعلتها بينهما نصفين » الحديث « 4 » .
وفي المعتبرة عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ أمير المؤمنين عليه السلام اختصم إليه رجلان في دابّة وكلاهما أقاما البيّنة أنّه أنتجها فقضى بها للذي في يده ،
هامش
( 1 ) نفس المصدر : الحديث 11 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث : 12 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث : 15 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث : 2 .