تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
ففي الخبر عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن عليّ عليه السلام قال : « كان ضحك النبيّ صلى الله عليه وآله التبسّم ، فاجتاز ذات يوم بفيئة من الأنصار وإذا هم يتحدّثون ويضحكون مل أفواههم ، فقال : مه يا هؤلاء ! من غرّه منكم أمله وقصر به في الخير عمله فليطلع القبور وليعتبر بالنشور واذكروا الموت فإنّه هادم اللّذات » « 1 » . وفي معتبرة الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « القهقهة من الشيطان » « 2 » . وفي رواية الحسن بن كليب عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « ضحك المؤمن تبسّم » « 3 » . 3 - تجنّب الضحك من غير عجب : ففي موثّقة السكوني عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « إنّ من الجهل الضحك من غير عجب » قال : وكان يقول : « لاتبدين عن واضحة وقد علمت ( عملت ظ ) الأعمال الفاضحة ، ولا يأمن البيات من عمل السيّئات » « 4 » . وفي رواية عن الصادق عليه السلام قال : « ثلاث فيهنّ المقت من اللَّه : نوم من غير سهر ، وضحك من غير عجب ، وأكل على الشبع » « 5 » . 4 - تجنّب الضحك بسبب‌البطّالين الذين عملهم وغايتهم إضحاك الناس وليس لهم عمل آخر ولا غاية غير ذلك : ففي معتبرة معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كان بالمدينة رجل بطّال يُضحك الناس ، فقال : قد أعياني هذا الرجل أن أضحِكَهُ - يعني عليّ بن
هامش
( 1 ) نفس المصدر : الباب 83 ، الحديث 13 . ( 2 ) نفس المصدر ، الباب 81 ، الحديث 1 . ( 3 ) نفس المصدر : الحديث 3 . ( 4 ) نفس المصدر ، الباب 82 ، الحديث 1 . ( 5 ) نفس المصدر : الحديث 3 .
المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية) — صفحة 491 | الشيخ محمد القائني