وفي معتبرة مفضل بن عمر قال : قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام : « من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروّته ليسقط من أعين الناس ، أخرجه اللَّه من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان » « 1 » .
15 - إذاعة الفواحش :
ففي رواية عن منصور بن حازم قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
من أذاع الفاحشة كان كمبتديها » الحديث « 2 » .
16 - الطعن على المؤمن :
ففي رواية عن المفضل قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق المؤمنين من نور عظمته وجلال كبريائه فمن طعن عليهم وردّ عليهم فقد ردّ على اللَّه في عرشه ؛ وليس من اللَّه في شيء ؛ وإنّما هو شرك الشيطان « 3 » .
ونحو منه عن داود بن كثير « 4 » .
17 - اتّهام المؤمن :
ففي معتبرة حمّاد عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « إذا اتّهم المؤمن أخاه إنماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء » « 5 » .
وبالجملة فكلّ ما كانت حكايته بالقول ونحوه حراماً بأيّ عنوان كان فتوصيفه بأيّة كيفيّة يعدّ مصداقاً لذلك الحرام . مثلًا : لا ينحصر صدق الغيبة بحكاية معايب
هامش
( 1 ) نفس المصدر : الباب 157 ، الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر : الحديث 6 .
( 3 ) نفس المصدر : الباب 160 ، الحديث 4 و 5 .
( 4 ) المصدر نفسه .
( 5 ) نفس المصدر : الباب 161 ، الحديث 1 .