الملحق الأوّل : في اللهو وآلاته
إنّ البحث في اللهو وآلاته مفهوماً وحكماً يقع في جهات : فقد يبحث عن اللهو نفسه موضوعاً وحكماً . وقد يكون البحث عن الآلات المستعملة للّهو ممّا أعدّت لخصوص اللهو أو تكون مشتركة بينه وبين أمور محلّلة بل والمعدّة لغير اللهو ، وأنّ استعمالها بما يناسب اللهو ويفيد فائدة آلات اللهو جائز أو لا ؛ حيث إنّ بعض المتشرّعين يستعملون القدور بدل الطبول في بعض المجالس فراراً عن استعمال الملاهي والآلات المعدّة . وقد يقع البحث ثالثة في حكم المعاملة على آلات اللهو .
إذا تمهّد ما ذكرنا فيقع الكلام في ذلك مفصّلًا :
الجهة الأولى : أعني حكم اللهو نفسه سواء كان بآلة أو بدونها .
كلمات الفقهاء في حكم اللهو والملاهي
قال الصدوق في الفقيه : إيّاك والضرب بالصوانج ، فإنّ الشيطان يركض معك والملائكة تنفر عنك . ومن بقي في بيته طنبور أربعين صباحاً فقد باء بغضبٍ من اللَّه عزّوجلّ « 1 » .
هامش
( 1 ) الفقيه 4 : 49 الحديث 139 في حدّ شرب الخمر وما جاء في الغناء والملاهي .