تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
المسألة الثامنة : في الوظائف الشرعية للمواليد بالاستنساخ ( 1 ) . ( 1 ) من جملة المباحث المتعلّقة بالأجنّة المستنسخة والتوائم هو حكم وظائفها الشرعيّة ووظائف الناس تجاهها من التعامل معها معاملة بقيّة أفراد الإنسان في العقود والإيقاعات والأنكحة والتستّر وغير ذلك . وهذا بحث وسيع يرتبط بكثير من أبواب الفقه ، بل بجلّها لولا الكلّ ، فنقول - بعد التوكّل على اللَّه - : الجنين المتولّد بالطرق غير المألوفة القديمة يعدّ إنساناً بالنظر العرفي الذي هو المحكّم في تعيين المفاهيم ، فالمفهوم من الإنسان منطبق على ما هو محلّ البحث ، وإن لم يكن هذا الإنسان من بني آدم ؛ بناءً على المنع من بنوّته للرجل والمرأة صاحبي الأصل . فلو شكّ في شمول الخطاب المتوجّه إلى عنوان بني آدم فلا مجال للشكّ في شمول الخطاب المتوجّه إلى الناس ؛ فإنّه إنسان له عقل ، فيكون موظّفاً بكلّ ما وظّف به الإنسان المتولّد بصورة اعتياديّة . أضف إلى ذلك أنّ الخطابات المشتملة على عنوان المؤمن ونحوه يشمل مثل هذا وإن لم يعدّ إنساناً ، كما تشمل تلك الخطابات سائر المؤمنين من جنّ وغيره .

ضابط من تصحّ المعاملة معه

وتفصيل الكلام في أبواب الفقه بالنسبة إلى محلّ البحث : أمّا المعاملات من بيع ونحوه فالظاهر شمول عموماتها لتعامل الناس مع مواليد الاستنساخ بغضّ النظر عن كونه إنساناً .