مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا » « 1 » الآية عن إثبات تحليله .
وأمّا لحوق حكم الإنسان بالناتج من العمليّة المتقدِّمة فهو تابع لانطباق عنوان الإنسان والآدمي والرجل والمرأة وما شاكل ذلك من العناوين المفروضة في الأدلّة ، كما أنّ حكم النسب يتّضح ممّا فصّلناه في المسألة السابقة ، فراجع .
هامش
( 1 ) الأنعام : 145 .