ومجرّد اشتراك الجسميّة بين حالتيه - قبل الاستنساخ وبعده - لا يكفي في الحكم بالنجاسة في الحالتين .
ثمّ إذا كان الاستنساخ بأخذ جزء من غير الإنسان أو الحيوان وتحويله إلى جزء بشري بالتنمية فالأمر في طهارته أوضح .
هذا كلّه قبل الترقيع ، وأمّا بعده فطهارته ممّا لا ينبغي الارتياب فيه ، سيّما على ما سلكناه من طهارة الأجزاء المفصولة عن الإنسان بعد ترقيعها به أو بإنسان آخر ، فراجع إن شئت .
المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية) — صفحة 327
مساهمون: الشيخ محمد القائني
ص٣٢٧