تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
نعم ، لا يمكن الاستناد في الإطلاق إلى نفس الخبر ، وإنّما الغرض عدم كونه مانعاً ومقيّداً لإطلاق آخر لو كان كما في صحيح داود . نعم ، مقتضى تقييد الزمانة بالظاهرة في تلك الصحيحة - بضمّ كون الأصل في القيد الاحتراز - هو تقييد إطلاق معتبرة داود أيضاً بذلك . ثمّ إنّ الزمانة لمّا كانت من العناوين العامّة التي تشمل العيوب والأمراض الحادثة في هذه الأعصار فلابدّ من بيانها . قال في المصباح : زمن الشخص زمناً وزمانة فهو زمن - من باب تعب - وهو مرض يدوم زماناً طويلًا « 1 » . ومثله ذكر الطريحي « 2 » وقريب منه في منتهى الإرب « 3 » . وفي المغرب : الزمن : الذي طال مرضه زماناً « 4 » . وفي العين : الزمن : ذو الزمانة ، وأزمن الشيء طال عليه الزمان « 5 » . وفي معجم مقاييس اللغة : الزمانة التي تُصيب الإنسان فتقعده ، فالأصل فيها الضاد ، وهي الضمانة « 6 » . وفي بعض كتب اللغة تفسيره بعدم بعض الأعضاء وتعطيل القوى كما في أقرب الموارد « 7 » .
هامش
( 1 ) المصباح : 348 ، الزاي مع الميم . ( 2 ) مجمع البحرين : 508 ، زمن . ( 3 ) منتهى الإرب 1 : 516 . ( 4 ) المغرب ، زمن . ( 5 ) العين ، زمن . ( 6 ) معجم مقاييس اللغة 3 : 33 . ( 7 ) أقرب الموارد 1 : 475 .