تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في آيات أحكام (الخمس) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
بالإضافة إلى ذلك توجد في هذه الآية نفس تلك التعابير التي وردت في آية الغنيمة وكما ذكرت في تلك الآية ستّ طوائف ودخلت على الثلاثة الأولى منها ( اللام ) ولم تدخل على الثلاث الأخرى ، فقد تكرر ذلك في هذه الآية كذلك .

كيفية العلاقة بين الآية الأولى والآية الثانية

هل الآية الثانية مفسرة للأولى ؟

يعتقد الكثير من مفسري أهل السنة وعلماء العامة أن الآية الثانية تذكر مصاديق ومستحقي الآية الأولى .

كلام الزمخشري :

ذكر الزمخشري بأن سبب عدم ذكر الواو العاطفة في الآية الثانية ، أنه أراد أن يقول إن هذه الآية مرتبطة بالآية السابقة ، لأنه إن كانت الواو مذكورة فيها ، فمن الممكن أن يظن البعض أن هذه الواو استئنافية ، لذلك لم يأت بالواو فيها حتى يعلم أن هذه الآية متعلقة بالآية التي سبقتها ، ووجه الارتباط أنه في الآية السابقة لم يُذكر مستحقوا الفيء وفي هذه الآية ذُكر مستحقوهم . « 1 »

كلام العلّامة الطباطبائي :

وقد ذكر من مفسِّري الإمامية نفس هذا البيان كذلك ، العلّامة الطباطبائي ، يذكر بعد ذكر الآية الثانية ما يلي : ( ظاهره أنه بيان لموارد مصرف الفيء المذكور في الآية السابقة مع تعميم الفيء لفيء أهل القرى ، ويذكر حول الآية الأولى ما يلي :
هامش
( 1 ) الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل ، ج 4 / 502 ، دار الكتاب العربي ، بيروت . .