حيث عبر عن يعقوب فيها بالنافلة ، أي إن الله عز وجل قد أجاب طلب إبراهيم ( ع ) بالإضافة إلى ما طلبه من ولد هو إسحق حيث أعطاه الله عز وجل يعقوب إضافة لطلبه الأول .
وإن نوافل الصلوات كذلك بهذا المعنى فالنافلة بمعنى كل ما زاد على الفريضة .
ولكن في بعض كتب اللغة الأخرى ذكروا ( ( للنَفَلِ ) بفتح الفاء معنى العطية ، وذكروا ( ( للنفْل ) بسكون الفاء معنى الزيادة .
بناء على هذا يتضح إلى حدٍّ ما المعنى اللغوي للأنفال ، حيث يطلق إما بمعنى ( ( مطلق الزيادة ) أو بمعنى ( ( الغنيمة ) .
رأي المفسرين حول كلمة الأنفال :
لقد ذكروا في كتب التفسير لكلمة ( ( الأنفال ) عدة احتمالات هي :
1 ) إن المراد من الأنفال خصوص غنائم غزوة بدر ، لأن الآية الشريفة ( يسألونك عن الأنفال ) والآيات التي تتلوها نزلت في غزوة بدر .
2 ) إن المراد من الأنفال غنائم السرايا أي الغزوات التي لم يشارك فيها رسول الله ( ص ) .
3 ) إن المراد من الأنفال تلك الغنائم التي تم الحصول عليها بدون قتال .
4 ) إن المراد من الأنفال مطلق الغنائم ، سواء كانت الغنائم التي حُصِل عليها بالقتال أو الغنائم التي حُصِل عليها بدونه .
5 ) إن المراد من الأنفال تلك الغنائم التي حصل عليها مقاتلو الإسلام قبل تقسيم الغنائم من قبل رسول الله ( ص ) .
6 ) إن المراد من الأنفال تلك الأشياء التي كانت تفضل بعد تقسيم رسول الله ( ص ) للغنائم وتبقى بعد ذلك .