تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
باب القاف والهاء
القهستاني : بضم القاف والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى قهستان ، وهي ناحية بخراسان ، بين هراة ونيسابور ، فيما بين الجبال ، وهي قوهستان ، بمعنى مواضع من الجبل ، فعرب فقل : قهستان ، فتحها عبد الله بن عامر بن كريز ، في سنة تسع وعشرين من الهجرة ، في خلافة عثمان ، منها : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمرويه بن عبد الرحمن القهستاني ، أصله منها ، وهو المروزي ، وكان واعظا ، حسن الوجه ، لقب نفسه بالعبد الذليل لرب جليل رحل إلى وكتب ببلده ، وفي الرحلة ، عن أبي عبد الله محمد بن مخلد العطار ، وأبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا العدوي ، وأبي بكر محمد بن عمر بن هشام بن عبد الله الرازي ، وأبي عبد الله محمد بن المنذر الهروي شكر ، وغيرهم . روى عنه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، وأبو علي منصور بن عبد الله الخالدي ، وكانت وفاته في حدود سنة خمسين وثلاثمائة . وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن محمد بن يزيد بن عبد الله الحساب القهستاني . سمع أبا عبد الله محمد بن أيوب الرازي ، والحسن بن أحمد بن الليث . سمع منه أبو عبد الله الحافظ ، وتوفي في شهر ربيع الآخر ، سنة سبع وخمسين وثلاثمائة . وأبو القاسم الحسن بن أحمد بن علي بن مهران القهستاني الأديب ، كان أديبا فاضلا وشاعرا بارعا ، دخل الشام ، وسمع بها بالمصيصة محمد بن عمر بن يحيى المقري . سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وذكره في " التاريخ " ، فقال : أبو القاسم القهستاني الأديب ، الفقيه ، الزاهد ، سمع الحديث بالعراقين ، والحجاز ، ومصر ، والشام . وكانت رحلته في التصوف ، وكان الأمير أبو علي بن ناصر الدولة جالسه ، وتلمذ له ، وتخرج به ، ورد نيسابور غير مرة فلم يحدث ، ثم سألته فحدث بنيسابور سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وثلاثمائة . وحكى لنا عنه أنه رأى في المنام منشدا ينشد هذا البيت . أتفرح بالأيام تمضي وتنقضي * وعمرك فيها لا محالة يذهب قال فما استيقظت أضفت إليه بيتا آخر :