المعايير الأخلاقية للمستشارين
يستفيد عالمنا المعاصر اليوم من قضية الاستشارة ويحاول الانفتاح على تجارب الآخرين ، ولا سيّما في الأجهزة المرتبطة بالدولة التي توظّف الأفراد من ذوي العلم والتجربة والاختصاص ، غير أن الأمر الذي أغفلته أغلب الأوساط إنّما يكمن في المعايير الأخلاقية التي ينبغي أن تتوفّر في المستشارين .
وبعبارة أوضح فإنّ الحكومات غير الإسلاميّة لا ترى أيّة شروط ينبغي توفّرها في المستشار سوى اتّصافه بالعلم والتجربة وحسن الإدارة ، بينما ترى المدرسة الإسلاميّة ضرورة توفّر المعايير والأُسس الأخلاقية إلى جانب العقل والدراية والتجربة .
الشروط الإيجابية
ينبغي توفّر الشروط الآتية في المستشار : 1 - الإسلام .
2 - العقل .
3 - الحلم .
4 - النصح .
5 - التقوى .
6 - التجربة .
وبالالتفات إلى هذه الشروط نفهم أنّ الإسلام يقرّ استشارة الفرد المسلم ، العاقل ، الحليم ، الناصح والتقي المجرّب ، بينما لا يؤمن باستشارة الفرد غير المسلم ،