تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كشور دارى از ديدگاه امام على (ع) (فارسى) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
اسْتَوْضَحَتْ وَضَعْ كُلَّ أَمْرٍ مَوْضِعَهُ وَ أَوْقِعْ كُلَّ عَمَلٍ مَوْقِعَهُ . قبل از رسيدن زمان كار [ و تحقّق شرايط لازم ] از عجله پرهيز كن ! اگر انجام كار ممكن شد آن را كوچك مشمار ! در صورت مشخّص نبودن رشتهء كار ، يك‌دندگى به خرج مده ! و نيز از مسامحه و سستى در زمان روشنى امور ( طرح‌ها و برنامه‌ها و . . . ) دورى كن ! بنابراين هر امرى را در جاى مناسب خود قرار ده و براى هر عملى در موقعيّت مناسب اقدام كن .

ياد آخرت ، راه جلوگيرى از هواهاى نفسانى

مىدانيم كه جهان آخرت ، جهان بهره‌بردارى از تلاش‌هاى دنيا ، و روزگار تجلّى خصلت‌ها و رفتارهاى آدمى است . اگر حاكمى در مسند حكومت [ و هر نوع انسانى در تلاش‌هاى فردى اجتماعىاش ] بداند [ و در اين انديشه باشد ] كه هرگونه انحراف در اشباع غرايز و تمايلات و هر گونه زياده‌روى و طغيان ، باعث اسارت‌ها و سقوطها و فسادها مىشود و اين اعمال در آخرت جز رنج و تباهى و دوزخ در پى نخواهد داشت ، كوشش خواهد نمود تا هواهاى نفسانىاش را به اعتدال كشاند و در مسير قرآن و اسلام حركت نمايد : وَ إِيَّاكَ وَ الْإِسْتِئْثَارَ بِمَا النَّاسُ فِيهِ أُسْوَةٌ وَ التَّغَابِيَ عَمَّا تُعْنَى بِهِ مِمَّا قَدْ وَضَحَ لِلْعُيُونِ فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْكَ لِغَيْرِكَ وَ عَمَّا قَلِيلٍ تَنْكَشِفُ عَنْكَ أَغْطِيَةُ الْأُمُورِ وَ يُنْتَصَفُ مِنْكَ لِلْمَظْلُومِ . امْلِكْ حَمِيَّةَ أَنْفِكَ وَ سَوْرَةَ حَدِّكَ وَ سَطْوَةَ يَدِكَ وَ غَرْبَ لِسَانِكَ وَ احْتَرِسْ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بِكَفِّ الْبَادِرَةِ وَ تَأْخِيرِ السَّطْوَةِ
آيين كشور دارى از ديدگاه امام على (ع) (فارسى) — صفحة 147 | الشيخ فاضل اللنكراني