تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كشور دارى از ديدگاه امام على (ع) (فارسى) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

درمان اعجاب و خودپسندى

يكى از مسائل [ اخلاقى كه در رابطه با مسؤولان و زمامداران جنبهء اجتماعى پيدا مىكند ] مسألهء خودپسندى ، خودبينى و خودمحورى است . بهترين روش درمان استكبار اين است كه انسان رابطهء خود را با خداى خود ، مطمح نظر قرار دهد و ناچيزى خود را در برابر غنّىِ بالذّات به دقت ارزيابى كند و ببيند آيا با اين همه فقر و ناچيزى و نادارى ، دم از خودمحورى و خودپسندى زدن ابلهانه و احمقانه نيست ؟ و مگر نه اين است كه خداوند مىفرمايد : « الْكبرِياءُ رِدايى » « 1 » ( كبر و بزرگى جامهء مخصوص من است ) و مگر نه اين است كه انسان متكبّر مىخواهد در اين حد ، خود را بسان خداوند تصوّر كند ؟ و آيا اين شرك خفى نيست ؟ ! آرى ، همين است كه على عليه السلام را وادار مىكند تا مالك را از عاقبت شوم استكبار برحذر دارد : وَ إِيَّاكَ وَ الْإِعْجَابَ بِنَفْسِكَ وَ الثِّقَةَ بِمَا يُعْجِبُكَ مِنْهَا وَ حُبَّ الْإِطْرَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ فِي نَفْسِهِ لِيَمْحَقَ مَا يَكُونُ مِنْ إِحْسَانِ الْمُحْسِنِينَ . وَ إِيَّاكَ وَ الْمَنَّ عَلَى رَعِيَّتِكَ بِإِحْسَانِكَ أَوِ التَّزَيُّدَ فِيمَا كَانَ مِنْ فِعْلِكَ أَوْ أَنْ تَعِدَهُمْ فَتُتْبِعَ مَوْعِدَكَ بِخُلْفِكَ فَإِنَّ الْمَنَّ يُبْطِلُ الْإِحْسَانَ وَ التَّزَيُّدَ يَذْهَبُ بِنُورِ الْحَقِّ وَ الْخُلْفَ يُوجِبُ الْمَقْتَ عِنْدَ اللَّهِ وَ النَّاسِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ .
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 31 .
آيين كشور دارى از ديدگاه امام على (ع) (فارسى) — صفحة 143 | الشيخ فاضل اللنكراني