شهيد جاويد را درست انگاريم ، ولى استناد به « كَانّي بِاوْصَالي . . . » كه حاكى از آگاهى امام عليه السلام از شهادت است ، به استحكام خود باقى است . و اساساً به لحاظِ شيوهء گفتارى ، صحيح نيست كه امام عليه السلام آنگاه كه در محاصره است و به گفتهء نويسنده : « اكنون مىداند كه كشته خواهد شد » بگويد : « مىبينم كه گرگهاى بيابانها ميان « نواويس و كربلا » بند بندِ مرا از هم جدا كرده و . . . »
نتيجه اين كه ، ايرادِ خطبهء « خُطّ الموت » در روز هشتم ذى الحجّه و به هنگام بيرون شدن از مكّه به سوى عراق ، حكايت صريح از آگاهى امام عليه السلام از شهادت است . « 1 »
6 . على بن الحسين عليه السلام فرمود :
خَرَجْنَا مَعَ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَمَا نَزَلَ مَنْزِلًا وَ لا ارْتَحَلَ مِنْهُ إلَّا ذَكَرَ يَحْيَى بنَ زَكَريَّا وَقَتْلَه ، وَقَالَ يَوْماً : « ومِنْ هُوَ انِ الدّنْيَا عَلَى اللَّهِ
هامش
( 1 ) . عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « انَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ فِي اشهُرِ الْحَجِّ مُعْتَمِراً ثَمَّ خَرَجَ الى بِلادِهِ ؟ قالَ لابَأسَ ، وَانْ حَجَّ مِنْ عامِهِ ذلِكَ وَافْرَدَ الْحَجَّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ دَمٌ ، وَإِنَّ الْحُسَيْنَ بنَ عَلِيٍ عليه السلام خَرَجَ يَوْمَ الْتَّرْوِيَةِ الَى الْعِراقِ وَكَانَ مُعْتَمِراً ( وسائل الشيعه ، ج 14 ، ص 310 ) . در حديث ديگر آمده است : وَقَدْ اعْتَمَرَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي ذِي الْحَجَّةِ ثُمَّ راحَ يَوْمَ الْتَّرْوِيَةِ الَى الْعِراقِ وَالنَّاسُ يَرُوحُونَ الَى مِنى ، وَلا بَاسَ بِالْعُمْرَةِ فِي ذِى الْحَجَّةِ لِمَنْ لايُرِيدُ الْحَجَّ ( همان ، ص 311 ) ، طبرى در تاريخ خود به نقل از ابو مخنف آورده است : طافَ الْحُسَيْنُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفا وَالْمَرْوَةِ ، وَقَصَّ مِنْ شَعْرِهِ وَحَلَّ مِنْ عُمْرَتِهِ ، ثُمَّ تَوَجَّهَ نَحْوَ الْكُوفَةِ ( ج 3 ، ص 295 ) و امّا از نقل شيخ مفيد در ارشاد ، ج 2 ، ص 67 طافَ بِالْبَيْتِ وَسَعى بَيْنَ الصَّفا وَالْمَرْوَةِ وَاحَلَّ مِنْ احْرامِهِ وَجَعَلَها عُمْرَةً ؛ لِانَّهُ لَمْيَتَمَكَّنْ مِنْ تَمامِ الْحَجِّ مَخافَةَ انْ يُقْبِضَ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ » . از اين تعبير برمىآيد كه امام عليه السلام در آغاز براى حج محرم شده بود سپس آن را به احرام عمره تبديل كرده است . ولى اين نقل را اعتبارى نيست ؛ چرا كه با روايات ياد شده در اين باب ، معارض است . بنابراين احرام امام ، از همان آغاز ، احرام عمره بوده است . و اين با هدف والايى كه امام عليه السلام در اين حركت داشت سازگار بود ؛ چرا كه حكومت جبّار و بىتدبير اموى بر آن بود كه امام عليه السلام را در حرم خداى ترور و حرمت حرم را نيز هتك كند . و امّا امام عليه السلام با اين شيوهء عمل ، يعنى بيرون شدن از مكّه ، در موسم حجّ ، افزون بر اين كه اين طرح خائنانه را نقش بر آب كرد ، حاجيان را از آن هدف والايى كه در پيش رو داشت ، آگاه ساخت .