تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
شرح
مىباشد ، چنين است كه : نمىتوانند طريقى براى اثبات مفاد خودشان باشند « 1 » اما اينكه نمىتوانند مانع جريان استصحاب شوند ، علتش چيست ؟ ممكن است همان قياسى كه علم به عدم اعتبارش داريم از نظر جريان استصحاب ، مانع آن شود اما نبايد گفت اكنون كه مانع استصحاب شد ، معنايش اين است كه قياس ، حجت است بلكه مانع استصحاب مىشود و شما به اصالت البرائت « 2 » تمسك كنيد . معناى عدم اعتبار قياس ، اين نيست كه وجود قياس « كالعدم » هست و هر معامله‌اى كه با عدم قياس مىشد با وجود قياس هم بشود بلكه مفهومش اين است كه : قياس نمىتواند براى اثبات حكم ، نقشى داشته باشد و مدلول خود را ثابت كند اما اينكه نمىتواند مانع استصحاب شود ، دليلش چيست ؟ بلكه ممكن است همان قياسى كه عدم اعتبارش معلوم است از نظر جريان استصحاب ، صلاحيت مانعيت داشته باشد و معناى مانعيتش اين است كه بايد از استصحاب ، رفع يد نمود نه اينكه به جاى آن‌هم قرار گيرد بلكه به جاى آن بايد [ به اختلاف موارد ] به سائر اصول عمليه رجوع نمود . قوله : « و لعله اشير اليه « 3 » بالامر بالتأمل « 4 » فتأمل جيدا » .
هامش
( 1 ) - يعنى : آن اماره براى اثبات مفاد خودش صلاحيت ندارد . ( 2 ) - يا سائر اصول عمليه . ( 3 ) - اى : اشير الى الاشكال المزبور و هو عدم اقتضاء الظن غير المعتبر للعقد الايجابى اعنى ترتيب آثار الشك عليه ، و ضمير « لعله » للشأن . ( 4 ) - الف : حيث قال الشيخ الاعظم : « و ان كان - يعنى الظن غير المعتبر - مما شك فى اعتباره فمرجع رفع اليد عن اليقين بالحكم الفعلى السابق بسببه الى نقض اليقين بالشك ، فتأمل جدا » . ] ر . ك : منتهى الدراية 7 / 723 . -
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 72 | الشيخ فاضل اللنكراني