تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
و منها « 1 » : دعوى انّه لا دليل على التقليد الا دليل الانسداد ، و قضيته جواز تقليد الميت كالحي بلا تفاوت بينهما أصلا ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
فارجعوا فيها الى رواة احاديثنا . . . » ، « فاما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه . . . فللعوام ان يقلدوه » يا « فاصمدوا فى دينكما على كل مسن فى حبنا . . . » « 2 » . [ 1 ] -

3 : دليل انسداد :

بنا بر آنچه در شروح كفايه آمده ، تمسك به دليل انسداد ، مربوط به محقق قمى قدّس سرّه مىباشد لذا اصل كلام ايشان را نقل مىنمائيم . « . . . فالحق ان يقال : نحن مكلّفون فى امثال زماننا ، و سبيل العلم بالاحكام منسدّ و التكليف بما لا يطاق قبيح فليس علينا الا تحصيل الظن به حكم اللّه الواقعى فاذا تعين المظنون فهو ، و ان تردد بين امور فالمكلف به هو احدها . . . و الحاصل : انه - اى العامى - مكلف بما ظهر عنده و ترجّح فى نظره ان قوله هو حكم اللّه فى نفس الامر إما بالخصوص و إما بكونه أحد الأمور المظنون كون واحد منها حكم اللّه فى نفس الامر . و الحياة بمجردها لا يوجب الظن له بكونه حكم اللّه فى نفس الامر هو ما قاله الحيّ . و كذلك الأعلمية اذا لم ينحصر الامر فى الاعلم كما اشرنا سابقا . فالمعيار هو ما حصل به الرجحان فقد يحصل ذلك فى الحيّ و قد يحصل فى الميت » « 3 » . نتيجه : مقتضاى كلام محقق قمى قدّس سرّه اين است كه : اخذ آنچه اقرب به واقع مىباشد ، متعين است خواه قول حى باشد يا قول ميت .
هامش
( 1 ) - الف : اى و من الوجوه الضعيفة التى استدل بها المجوز لتقليد الميت ابتداء دعوى انه لا دليل على التقليد الا دليل الانسداد . . . ر . ك : عناية الاصول 6 / 286 . ب : يعنى : و من الوجوه الضعيفة - المستدل بها على جواز تقليد الميت مطلقا ابتداء و استمرارا - دليل الانسداد . . . ر . ك : منتهى الدراية 8 / 617 . ( 2 ) - الف : ر . ك : عناية الاصول 6 / 285 . ب : فانها نظير قوله : « احترم الفقيه العادل او تواضع له » فهل يحتمل احد ان يراد بالفقيه مطلق الفقيه سواء كان حيا او ميتا ؟ ر . ك : منتهى الدراية 8 / 616 . ( 3 ) - ر . ك : قوانين الاصول جلد 2 - الباب السابع - صفحهء 261 .