تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
شرح
قوله : « و منها « 1 » : غير ذلك مما لا يليق ان يسطر او يذكر » من ان انبياء بنى اسرائيل يجوز العمل بقولهم بعد موتهم فكذلك علمائنا لعموم المنزلة فى قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى المرسل : « علماء امتى كانبياء بنى اسرائيل » . و من ان قول المجتهد الميت يفيد الظن فيجب العمل به لعموم ما دل على حجية الظن . و من خبر احمد بن ابى خلف قال « كنت مريضا فدخل علىّ ابو جعفر عليه السّلام يعودنى فى مرضى فاذا عند رأسى كتاب يوم و ليلة فجعل يتصفحه ورقة ورقة حتى اتى عليه من اوله الى آخره و جعل يقول : رحم اللّه يونس ، رحم اللّه يونس [ رحم اللّه يونس ] » « 2 » . قال : صاحب الوافية و الظاهر ان الكتاب كان كتاب الفتوى فحصل تقرير الامام على تقليد يونس بعد موته ثم قال ايضا روى بسنده عن داود بن القاسم ان ابا جعفر الجعفرى قال :
هامش
( 1 ) - ( يحتمل ) ان يكون ذلك عودا الى وجوه تقليد الميت ابتداء ( و يحتمل ) ان يكون ذلك ملحقا بقوله المتقدم و منها دعوى السيرة على البقاء . . . الخ ( و على كل حال ) ان كان المراد هو العود الى وجوه تقليد الميت ابتداء فالباقى من تلك الوجوه كثير جدا فان احتجاجات المجوزين على ما اشير لك غير مرة كثيرة لا تحصى و قد اقتصر التقريرات على ذكر اقواها و هو امور « العقل » و له تقرير من وجوه عديدة ( و من جملتها ) ما تقدم من المحقق القمى و اشار اليه المصنف بقوله و منها انه لا دليل على التقليد الا دليل الانسداد . . . الخ ( و من جملتها ) الاستصحاب و له تقرير من وجوه عديدة ايضا قد اشار المصنف الى وجهين منها : ( احدهما ) : للتقليد الابتدائى ( و الآخر ) للاستمرارى . ( و الكتاب ) و هى آية النفر و آية السؤال و آية الكتمان و آية النبأ و قد اشار اليها المصنف بقوله و منها اطلاق الآيات الدالة على التقليد . . . الخ . ( و السنة ) و قد اشار اليها المصنف بقوله و منه انقدح حال اطلاق ما دل الروايات على التقليد . ( و الاجماع ) و لم يشر اليه المصنف اصلا ( هذا كله ) اذا كان المراد من قوله و منها غير ذلك هو العود الى وجوه تقليد الميت ابتداء ( و اما اذا كان ) المراد منه هو العود الى وجوه تقليد الميت استمرارا فالباقى من تلك الوجوه هو امران : . . . ر . ك : عناية الاصول 2 / 289 . ( 2 ) - ر . ك : وسائل الشيعة ج 18 ، باب 8 از ابواب صفات قاضى ، حديث 74 .