في القيامة انما هو من باب اعادة المعدوم ، و ان لم يكن كذلك حقيقة ، لبقاء موضوعه ، و هو النفس الناطقة الباقية حال الموت لتجرده ، و قد عرفت في باب الاستصحاب أن المدار في بقاء الموضوع و عدمه هو العرف ، فلا يجدي بقاء النفس عقلا في صحة الاستصحاب مع عدم مساعدة العرف عليه ، و حسبان أهله أنها غير باقية و انما تعاد يوم القيامة بعد انعدامها ، فتأمل جيدا [ 1 ] .
لا يقال : نعم ، الاعتقاد و الرأي و إن كان يزول بالموت لانعدام موضوعه ، إلا أن حدوثه في حال حياته كاف في جواز تقليده في حال موته ، كما هو الحال
شرح
[ 1 ] - خلاصه ، اينكه عرفا به سبب موت ، رأى مجتهد ، منتفى مىشود و علتش منتفى شدن موضوع مىباشد و چون در باب استصحاب ، حاكم به بقاء موضوع ، عرف است لذا در « ما نحن فيه » نمىتوان جواز تقليد را استصحاب نمود زيرا رأى مجتهد كه قائم به او بود « 1 » ، آن مجتهد به سبب فوت ، معدوم شده و رجوع او در قيامت از نظر عرف ، اعادهء معدوم است گرچه حقيقتا و از نظر عقل ، « مجتهد » معدوم نشده بلكه صفات او متغير گشته و موضوع رأى ، نفس ناطقه « 2 » مىباشد كه باقى هست لكن گفتيم مناط در باب استصحاب ، نظر عرف است نه عقل .
قوله : « فتأمل « 3 » جيدا » .
هامش
( 1 ) - از نظر عرف .
( 2 ) - مرحوم علامه قدّس سرّه نفس ناطقه را در شرح تجريد ، چنين تعريف نمودهاند : « . . . فان الجوهر إما ان يكون مفارقا فى ذاته و فعله للمادة و هو المسمى بالعقل او مفارقا فى ذاته لا فى فعله و هو النفس الناطقة فانها مفارقة للمادة فى ذاتها و جوهرها دون فعلها لاحتياجها الى الآلة فى التأثير » .
ر . ك : شرح تجريد صفحه 150 و 100 .
( 3 ) - الظاهر ان الامر بالتأمل لاجل الامعان فى المسألة و عدم خلط الانظار العرفية الساذجة بانظار -