فانقدح « 1 » أنه لا فرق بينهما ، كان الحادثان مجهولي التاريخ أو كانا مختلفين ، و لا بين مجهوله و معلومه في المختلفين ، فيما اعتبر في الموضوع خصوصية ناشئة من إضافة أحدهما إلى الآخر بحسب الزمان من التقدم ، أو أحد ضديه و شك فيها ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
سؤال : آيا در محل بحث مىتوان عدم ملاقات را - در زمان كريت - استصحاب نمود ؟
جواب : خير ! زيرا احتمال مىدهيم كريت ، قبل از ظهر تحقق پيدا كرده باشد و محتمل است كريت ، بعد از ظهر ، محقق شده باشد و چنانچه قبل از ظهر تحقق پيدا كرده باشد ، انتقاض مذكور ، انتقاض يقين به شك نيست بلكه انتقاض يقين به يقين است .
خلاصه : فقط حكم فرض اخير - ب - با فروض بحث مجهولى التاريخ ، مختلف بود .
[ 1 ] - تذكر : از بيانات گذشتهء ما مشخص شد كه هيچ فرقى بين حادثين
هامش
( 1 ) - هذا حاصل ابحاث الحادثين من مجهولى التاريخ و المختلفين و تعريض بشيخنا الاعظم « قده » حيث إنّه اقتصر فى مجهولى التاريخ على جريان اصالة العدم فيهما ، و لم يفصّل بين كيفية موضوعيتهما للاثر الشرعى من حيث الوجود المحمولى و النعتى ، و كذا العدم بمفاد ليس التامة و الناقصة ، مع أنّه لا بد من جريان الاستصحاب فى احدهما بلا مانع اذا ترتب الاثر عليه فقط دون الحادث الآخر و دون ترتب الاثر على نحو آخر من انحاء ذلك الحادث و الا يجرى الاستصحاب فيهما او فى نحوي ذلك الحادث و يسقط بالتعارض ، فاطلاق كلامه فى جريان اصالة العدم فى مجهولى التاريخ لا يخلو من الغموض .
و اقتصر « قده » ايضا فى الحادثين المجهول تاريخ احدهما دون الآخر على جريان اصل العدم فى المجهول دون المعلوم ، مع انك قد عرفت التفصيل بين ترتب الاثر على وجود خاص من التقدم و ضديه محموليا و بين ترتب الاثر على الوجود الخاص نعتيا بجريان الاستصحاب فى الاول دون الثانى .
و غرض المصنف « قده » بيان اختلاف وجه عدم جريان الاستصحاب فى الحادثين او احدهما من مجهولى التاريخ و المختلفين و هو احد امور ثلاثة : اولها : اختلال اول ركنى الاستصحاب اعنى اليقين السابق . . . و ثانيها : اختلال شرطه و هو احراز اتصال زمان الشك به زمان اليقين فيما . . . و ثالثها : وجود المانع و هو التعارض فيما . . . ر . ك : منتهى الدراية 7 / 641 .